مخاوف توسع الصراع الإقليمي: إقليم عفار يتهم الجيش الإريتري بالتدخل المباشر وعبر الحدود وسط معارك شمال إثيوبيا
في تطور ميداني متسارع ينذر بتوسيع رقعة النزاع وانهيار اتفاقيات التهدئة السابقة في شمال إثيوبيا، تصاعدت التوترات على الحدود مع اتهامات رسمية وجهتها السلطات في إقليم عفار الإثيوبي للجيش الإريتري بالتوغل واختراق الحدود الإقليمية والسيطرة على مناطق داخل الأراضي العفارية. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة معارك عنيفة واشتباكات واسعة النطاق بين القوات الفدرالية وتحالفات الفصائل المسلحة، مما يضاعف من المخاوف الدولية والإقليمية حيال عودة الحرب الشاملة وتداعياتها الكارثية على الاستقرار الإنساني والأمني في منطقة القرن الإفريقي.
وتشير التقارير الميدانية والبيانات الصادرة عن المسؤولين المحليين إلى أن دخول القوات الإريترية على خط المواجهات يعقد المشهد العسكري المعقد أساساً جراء الاشتباكات المستمرة في أقاليم تيغراي وعفار وأمهرة. وقد دفعت هذه التطورات الأطراف الإقليمية والدولية إلى إطلاق تحذيرات عاجلة من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة عابرة للحدود قد تقوض جهود السلام وتفتح باباً جديداً للاستنزاف العسكري والتهجير القسري للمدنيين في مناطق النزاع.

تعليقات
إرسال تعليق