العدد رقم (10) | تقارير مرصد صوماليلاند

 

 

 


تقرير يجمع أبرز ما كُشف عنه اليوم من تطورات ومعلومات إقليمية ودولية ذات دلالات سياسية وأمنية واستراتيجية.

◆ خطة أميركية لحملة عسكرية مكثفة ضد إيران تستمر ثلاثة أيام.. وترامب يرفض خمس خطط سابقة

كشفت «نيويورك تايمز» أن البنتاغون أعد، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، خيارات لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران تستمر نحو ثلاثة أيام، تستهدف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة، ومنشآت الطاقة، ومراكز قيادة الحرس الثوري ومقراته، إلى جانب مواقع عسكرية أخرى.

وناقش كبار مسؤولي الأمن القومي، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، تفاصيل هذه الخيارات خلال اجتماع كامب ديفيد الجمعة الماضية.

وأكد مسؤولون عسكريون استعداد القوات الأميركية لبدء عمليات واسعة خلال أيام إذا صدر القرار.

لكن الصحيفة كشفت أيضا أن ترامب رفض خمس خطط لعمليات عسكرية كبيرة ضد إيران أو الحوثيين خلال الأشهر الماضية، قبل أن يطلب إعداد خيارات هجومية جديدة.

وبالتوازي، أفاد باراك رافيد بأن البنتاغون وجه القيادة المركزية الأميركية لاستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات واسعة، وأن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ناقش مع مسؤولين أميركيين احتمال تجدد الحرب خلال ثلاثة أسابيع.

وتحدثت المصادر عن مشاركة إسرائيلية محتملة، وضرب منشآت الطاقة والبنية التحتية والمواقع النووية، مع توقع اتخاذ قرار خلال 7 إلى 10 أيام.

وحذر زامير من أن الرد الإيراني قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.

وفي تطور لاحق، أعلن ترامب عدم نيته مهاجمة إيران قبل الانتخابات الأميركية في 3 نوفمبر، وتحدث عن مناقشات مثمرة مع طهران.

وأوضحت «نيويورك تايمز» أن مسؤولين أميركيين كانوا يتوقعون تأجيل القرار العسكري إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية.

كما كشفت عن انقسام داخل دائرة الرئيس؛ إذ يشكك بعض المقربين في قدرة حملة عسكرية جديدة على تغيير حسابات إيران، ويفضلون منح الضغط الاقتصادي مزيدا من الوقت، بينما يرى مؤيدو الضربات أن حملة مكثفة قد تزيد الضغط وتضعف السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز.

ولا تتضمن التقارير قرارا نهائيا بالحرب أو دليلا على إلغاء الاستعدادات العسكرية.

المصادر | نيويورك تايمز – أكسيوس – القناة 12 – رويترز


◆ إسرائيل ترفع جاهزيتها لضربة استباقية وتدرس قيادة عملية مشتركة مع واشنطن

أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن تقييمات أمنية أجريت الخميس رجحت احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران خلال الأسابيع المقبلة.

وبحسب التقرير، رفعت المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية مستوى الجاهزية لعدة سيناريوهات، تشمل الرد على هجوم إيراني أو تنفيذ ضربة استباقية عند رصد استعدادات ملموسة لهجوم وشيك.

وأبرز ما كشفه التقرير دراسة تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة تتولى إسرائيل قيادتها.

وتشير التقييمات إلى أن اقتراب الانتخابات الإسرائيلية لن يكون بالضرورة عائقا أمام اتخاذ قرار عسكري عاجل إذا رأت القيادة وجود تهديد مباشر.

المصدر | القناة 14 الإسرائيلية – هليل بيتون روزن


◆ حشد بحري أميركي يتجاوز 20 ألف عسكري.. وثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط

ذكرت «نيويورك تايمز» أن حاملة الطائرات الأميركية «ثيودور روزفلت» ستنضم بحلول نهاية أكتوبر إلى حاملتي «جورج بوش» و«جورج واشنطن»، في أول تجمع لثلاث حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط منذ عام 2003.

وبحسب التقرير، سيتجاوز عدد البحارة ومشاة البحرية على متن القطع الأميركية المنتشرة في المنطقة 20 ألف عسكري، إلى جانب مئات الطائرات وسفن إضافية تحمل مروحيات هجومية ووحدات من مشاة البحرية.

وسيكون هذا التجمع مؤقتا، مع توقع عودة «جورج واشنطن» إلى اليابان بعد وصول الحاملة البديلة.

وتحدثت تقارير أخرى عن تحريك السفينة الهجومية البرمائية «ماكين آيلاند»، إلى جانب رفع جاهزية نحو ثلاثة آلاف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا للتحرك خلال 18 ساعة.

ويتزامن هذا الحشد مع قلق أميركي بشأن مخزون صواريخ الاعتراض في حال اندلاع مواجهة إقليمية واسعة.

المصدر | نيويورك تايمز وتقارير عسكرية أميركية


◆ خطة إيرانية لاستهداف مسارات تصدير النفط البديلة.. وتصاعد التهديدات البحرية في الخليج

نقلت رويترز عن مسؤول إقليمي مقرب من طهران ودبلوماسي مطلع أن القيادة السياسية الإيرانية والحرس الثوري اتفقا على منع تشغيل مسارات لتصدير النفط عبر مضيق هرمز دون موافقة إيران.

وبالتزامن، وردت تقارير عن إصابة الناقلة «أكيرس» شمال قطر.

وحذرت جهة متخصصة بالمخاطر البحرية من احتمال اتساع نطاق الهجمات ليشمل المداخل البحرية لقطر والبحرين والسعودية والكويت والعراق.

وتشير هذه المعطيات إلى احتمال توسيع الضغط الإيراني على حركة الطاقة والملاحة الإقليمية، في ظل استمرار الهجمات البحرية دون رد أميركي واسع حتى وقت إعداد التقارير.

لكن تفاصيل الخطة منقولة عن مصادر، ولم تؤكدها طهران رسميا.

المصدر | رويترز


◆ تقديرات أميركية باضطراب القرار الإيراني واقتراب أزمة مالية حادة

نقلت «ذا أتلانتيك» عن مسؤولين أميركيين أن مركز القرار الإيراني يبدو متقلبا بين الحرس الثوري والمسؤولين السياسيين، بينما تعتقد الإدارة الأميركية أن التيار المتشدد لا يزال يحتفظ بالتفوق داخل النظام.

وبحسب هذه التقديرات، قد يمتنع المتشددون عن تقديم تنازلات جوهرية خلال الأشهر المقبلة.

وفي الجانب الاقتصادي، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن شحنات النفط الإيرانية الموجودة خارج نطاق الحصار تقترب من النفاد، متوقعا أزمة اقتصادية شديدة خلال أسابيع.

وقدرت وزارة الخزانة الأميركية حجم هذه الشحنات بنحو 20 مليون برميل.

وتبقى هذه المعطيات تقديرات أميركية بشأن موازين السلطة والموارد المالية الإيرانية، وليست نتائج مستقلة مثبتة.

المصادر | ذا أتلانتيك – كاثيميريني – رويترز


◆ تحذيرات استخبارية من تهديدات إيرانية لقواعد عسكرية أميركية في ألمانيا

كشفت صحيفة «فيرتشافتس فوخه» الألمانية أن الاستخبارات الإسرائيلية حذرت الولايات المتحدة وألمانيا قبل نحو ثلاثة أسابيع من تهديدات إيرانية محتملة تستهدف قاعدتي رامشتاين وسبانغدالم الأميركيتين.

وتؤدي القاعدتان أدوارا مهمة في الإمداد الجوي والاتصالات ونقل المعدات المرتبطة بالعمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

وأكد مصدر لرويترز أن السلطات الألمانية تراقب نشاطا إيرانيا متزايدا، دون تأكيد صحة التهديدات المحددة ضد القاعدتين.

ويأتي ذلك بعد سحب قاذفات «بي-1» الأميركية من قاعدة فيرفورد البريطانية إثر معلومات عن احتمال استهدافها بطائرات مسيرة صغيرة.

ولا تعني هذه التحذيرات أن إيران اتخذت بالفعل قرارا بتنفيذ هجمات داخل أوروبا.

المصادر | فيرتشافتس فوخه – رويترز – وول ستريت جورنال


◆ باكستان تسرع نشر قوات إضافية في السعودية.. وتركيا تحصر مشاركتها في الدفاع والإسناد الفني

كشفت رويترز أن باكستان وافقت على تسريع نشر قوات إضافية في السعودية ضمن ترتيبات دفاعية ثلاثية مع تركيا.

وجاءت الموافقة دون تصويت برلماني، في اختلاف عن موقف البرلمان الباكستاني عام 2015 عندما قرر عدم المشاركة في حرب اليمن.

ولم تعلن إسلام آباد أعداد القوات الجديدة أو طبيعة مهامها أو ترتيبات قيادتها، كما لم ينشر النص الكامل للاتفاق الدفاعي.

وفي المقابل، حدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان نطاق المساهمة التركية بالدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والمساعدة الفنية، مستبعدا تنفيذ عمليات هجومية داخل اليمن.

وتحدثت المصادر عن معدات عسكرية تركية وباكستانية ودعم استخباري للسعودية، مع اقتراب الاتفاق من الإحالة إلى البرلمان التركي.

المصدر | رويترز


◆ واشنطن توسع إسنادها العسكري للسعودية.. وتقدم حوثي يهدد طريق تعز–عدن

كشف موقع «المونيتور» أن مستشارين عسكريين أميركيين يساعدون القيادة السعودية في تحليل المعلومات المتعلقة بمواقع الحوثيين.

كما تقدم طائرات أميركية للتزود بالوقود دعما لاستمرار تحليق المقاتلات السعودية خلال العمليات الدفاعية ضد الهجمات الصاروخية.

وبحسب المصادر، توسعت المهمة الاستشارية الأميركية عقب الانتكاسات التي تعرضت لها القوات الحكومية اليمنية على الساحل الغربي.

وفي المقابل، حدد معهد دراسة الحرب، استنادا إلى صور محددة المواقع جغرافيا، تقدما حوثيا في نجد النشمة ومناطق جنوب غرب تعز.

ويهدد هذا التقدم طريق الإمداد الرئيسي الذي يربط تعز بعدن.

كما عدل المعهد تقديره السابق بشأن سرعة تراجع الحوثيين أمام الهجوم الحكومي، في مؤشر إلى أن التطورات الميدانية أكثر تعقيدا مما أظهرته التقييمات الأولية.

المصادر | المونيتور – معهد دراسة الحرب


◆ أضرار شديدة بطائرة سعودية في مطار الرياض.. واضطراب واسع في حركة الطيران المدني

أكدت رويترز، استنادا إلى ثلاثة مصادر وتسجيل مصور تحققت منه، تعرض طائرة تابعة للخطوط السعودية لأضرار شديدة وحريق أثناء توقفها في مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

ولم يحسم ما إذا كانت الأضرار ناجمة عن إصابة مباشرة أو عن شظايا عملية اعتراض جوي.

وفي المقابل، أعلنت السلطات سقوط حطام صاروخ جرى اعتراضه على منشآت مدنية.

وأظهرت بيانات حركة الطيران إلغاء قرابة نصف الرحلات المغادرة حتى الساعة السادسة مساء، بالتزامن مع تعليق شركات طيران دولية رحلاتها واتخاذ إجراءات حماية إضافية في سفارات ومدارس ومراكز أعمال.

وجاء ذلك مع تهديدات حوثية جديدة باستهداف منشآت الطاقة السعودية.

المصادر | رويترز – أسوشيتد برس


◆ 66 مشروعا لإعادة إعمار غزة جاهزة للتنفيذ.. والعقبات الأمنية تعطل انطلاقها

كشفت «واشنطن بوست» وجود 66 مشروعا جاهزا للتنفيذ في قطاع غزة، مع توفر تمويل فوري لا يقل عن 280 مليون دولار.

وتشمل المشروعات توفير مساكن مؤقتة، وإزالة الركام، وإصلاح المستشفيات والمرافق الأساسية.

وبحسب مسؤولين في «مجلس السلام»، يتعطل بدء التنفيذ بسبب رفض إسرائيل دخول القوات الدولية والشرطة الفلسطينية المدربة، التي يفترض أن تشارك في ترتيبات أمنية تمهد لنزع سلاح حماس تدريجيا.

ويعكس ذلك استمرار ارتباط ملف إعادة الإعمار بالتفاهمات الأمنية والسياسية، رغم توفر مشروعات جاهزة وتمويل مخصص لها.

المصدر | واشنطن بوست


◆ الجيش الإسرائيلي يكرر الحديث عن إعادة بناء قدرات حماس في غزة

ربط الجيش الإسرائيلي استهداف أربعة عناصر وقياديين في خان يونس ومدينة غزة بنشاط حديث قال إنه يهدف إلى إعادة بناء قدرات حركة حماس والإعداد لهجمات جديدة.

ونسب الجيش إلى بعض المستهدفين أدوارا في هجوم 7 أكتوبر واحتجاز رهائن.

لكن تكرار هذه الاتهامات في أكثر من منطقة لا يكفي وحده لتحديد حجم القوة العسكرية التي استعادت الحركة بناءها، أو مستوى مخزونها من الأسلحة، أو طبيعة منظومة القيادة والسيطرة لديها.

وتبقى تفاصيل النشاط العسكري والأدوار المنسوبة للمستهدفين ضمن الرواية الإسرائيلية، دون تحقق مستقل في المواد المتاحة.

المصدر | القناة 13 الإسرائيلية


◆ تحركات لقوات إريترية بأسلحة ثقيلة داخل تيغراي.. ومخاوف من اتساع المواجهة مع إثيوبيا

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية إفادات عن مسؤول محلي وشهود وقائد موال للحكومة الإثيوبية بشأن وجود قوات إريترية في محيط مدينة أديغرات شمال تيغراي.

وأشارت الإفادات إلى تحرك بعض هذه القوات جنوبا باستخدام آليات عسكرية وأسلحة ثقيلة.

وقدر مرصد متخصص في النزاعات أن إريتريا تسعى إلى إبقاء القتال داخل تيغراي ومنع وصول الجيش الإثيوبي إلى حدودها.

ويأتي ذلك في سياق تصاعد الخلافات بين أديس أبابا وأسمرة بشأن الوصول إلى البحر والترتيبات الأمنية الإقليمية.

لكن الانتشار العسكري يستند إلى إفادات ميدانية، بينما يمثل تفسير أهداف أسمرة تقديرا تحليليا للمرصد.

ولم يصدر تعليق رسمي من الحكومتين الإثيوبية والإريترية، كما لم يتوفر تحقق مستقل من جميع تفاصيل التحركات.

المصدر | وكالة الصحافة الفرنسية AFP


تقارير مرصد صوماليلاند | العدد (10)

إعداد وتحرير: إبراهيم محمد

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرياض تمسك بمفتاح تحويلات السودانيين: مشروع “الدفع الإلكتروني” بين التسهيل الإنساني والنفوذ المالي

اعتقال نحو 200 جندي صومالي بعد تدريبهم ضمن برنامج عسكري ممول سعوديا

تقرير استخباراتي مفتوح المصدر (OSINT) الموضوع: مبادرة/جمعية «إسناد» (SSAWI) وعلاقتها المزعومة بتمويل ودعم عناصر مرتبطة بالحركة الإسلامية السودانية