التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

اعتقال نحو 200 جندي صومالي بعد تدريبهم ضمن برنامج عسكري ممول سعوديا

  أفاد المحلل المتخصص في شؤون القرن الأفريقي رشيد عبدي (Rashid Abdi) بأن نحو 200 مجند من الجيش الصومالي ، ممن أكملوا تدريبهم الأساسي في معسكر Xananbuure بولاية غلمدغ، اعتقلوا أثناء محاولتهم العبور إلى إثيوبيا . 🔴 بحسب عبدي، فإن غالبية هؤلاء المجندين هم من الصوماليين المنحدرين من الإقليم الصومالي في إثيوبيا . 🔹 وتتضارب الروايات بشأن أسباب محاولتهم العبور؛ إذ تقول إحداها إنهم كانوا في طريقهم لزيارة عائلاتهم، بينما تشير رواية أخرى إلى أنهم كانوا يحاولون ترك القوة والعودة إلى إثيوبيا بصورة نهائية . 🔴 الجنود تلقوا تدريبهم ضمن برنامج عسكري ممول من المملكة العربية السعودية لإعداد وحدات جديدة للجيش الصومالي، في إطار التعاون الدفاعي بين الرياض ومقديشو. 🔹 ويستهدف البرنامج الأوسع إعداد قوة يزيد قوامها على 5 آلاف جندي ، فيما تخرج بالفعل آلاف الجنود من معسكر Xananbuure خلال أغسطس. 🔴 وإذا تأكد أن نحو 200 جندي حاولوا مغادرة البلاد بعد فترة قصيرة من إكمال تدريبهم، فإن الحادث يطرح تساؤلات جدية حول آليات التجنيد، والولاء والانضباط، ومدى قدرة مقديشو على الاحتفاظ بالقوات بعد إنفاق الموارد...

واشنطن بوست | استخبارات أمريكية سرية: بوتين يرى فرصة للتصعيد بعد استنزاف واشنطن في حرب إيران

 

هذا تقرير استخباراتي حصري من «واشنطن بوست»، يستند إلى شخصين مطلعين على تقييمات أميركية سرية. يربط التقرير بصورة مباشرة بين توجه بوتين لتصعيد عملياته العسكرية وقناعته باستنزاف الولايات المتحدة بسبب حرب إيران.

هذا أهم ما جاء في التقرير:

◆ خلصت معلومات استخباراتية أميركية حديثة وسرية أن بوتين يرى الولايات المتحدة أضعف استراتيجياً وعسكرياً بسبب حرب إيران، وأن هذا الضعف يتيح لروسيا فرصة لتصعيد تحركاتها ضد المصالح الأميركية وحلفاء واشنطن في أوروبا.

◆ قال شخص مطلع إن مهمة جون راتكليف لم تنطلق أساساً من الاعتقاد بأن بوتين محاصر بسبب جمود الحرب الأوكرانية، بل من تقدير أن موسكو تعتقد أن الولايات المتحدة مستنزفة وغير قادرة على التدخل بفاعلية إذا صعّدت روسيا.

◆ حذّر راتكليف المسؤولين الروس من تصعيد كبير للحرب ضد أوكرانيا، وأبلغهم أن مثل هذه الخطوة سترتد على موسكو بدلاً من تحسين موقعها.

◆ أوضح راتكليف أن تصعيد بوتين للحرب سيدفع ترامب إلى الاقتراب أكثر من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بما يعني أن موسكو قد تخسر المسافة السياسية التي تفصل حالياً بين واشنطن وكييف.

◆ سبقت زيارة جون راتكليف إلى موسكو معلومات استخباراتية أميركية جديدة ومصنفة تفيد بأن الكرملين يرى الولايات المتحدة وقد أضعفتها حرب إيران، بما يفتح أمام روسيا فرصة لتصعيد تحركاتها ضد المصالح الأميركية وحلفاء واشنطن في أوروبا.

◆ صياغة التقييم أوسع من احتمال غزو دولة في الناتو؛ فهي تتحدث عن إمكانية تصعيد روسي ضد المصالح والحلفاء الأميركيين في أوروبا، وقد يشمل ذلك حرب أوكرانيا أو العمليات الهجينة أو الضغط على دول الحلف.

━━━ 🔴 سياق يعزز التقييم الاستخباراتي ━━━

◆ استندت القراءة الروسية، وفق التقرير، إلى مؤشرات استنزاف عسكري أميركي تشمل تراجع مخزونات صواريخ «باتريوت» ومنظومات دفاع جوي أخرى، إضافة إلى صواريخ «توماهوك» و«ATACMS».

◆ فقدت الولايات المتحدة، بحسب تقرير سابق للصحيفة، قرابة ربع أسطولها من مسيّرات «ريبر» المستخدمة في الاستطلاع والاستهداف، وتبلغ كلفة الواحدة بين 30 و50 مليون دولار.

◆ أثار الاستنزاف قلق حلفاء واشنطن في آسيا بشأن قدرتها على ردع الصين، رغم نفي بيت هيغسيث ومسؤولين آخرين علناً وجود نقص خطير، بالتزامن مع ضغطهم على شركات السلاح لتسريع الإنتاج.

◆ تستفيد روسيا ميدانياً من تناقص مخزون أوكرانيا من صواريخ اعتراض الدفاع الجوي الأميركية؛ وقد تعهد الأوروبيون بتقديم صواريخ إضافية، لكن قسماً كبيراً منها لن يصل قبل العام المقبل.

المصدر | The Washington Post

 

تعليقات

المشاركات الشائعة