التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

🚨 تصعيد خطير | الشباب الارهابي يوسع عملياته داخل كينيا قرب الحدود الصومالية

تشهد الحدود الكينية–الصومالية تصعيداً أمنياً جديداً، بعد تنفيذ مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى حركة الشباب هجومين خلال ساعات في مقاطعة مانديرا. 🔴 في Libehiya ، هاجم المسلحون مدرسة ابتدائية نحو الساعة الواحدة فجراً، واشتبكوا مع قوات الاحتياط الكينية، قبل استهداف برج للاتصالات بقذائف RPG ومتفجرات. ولا يزال ثلاثة مدرسين في عداد المفقودين بعد فرارهم أثناء الهجوم. 🔴 وبعد نحو ساعتين فقط، تعرض موقع أمني في Alungu لهجوم آخر، أطلق خلاله المسلحون قذيفتي RPG باتجاه برج اتصالات، أعقبهما إطلاق كثيف من أسلحة AK-47. واستمرت الاشتباكات قرابة ساعة كاملة قبل أن تتمكن القوات الكينية من صد المهاجمين، فيما تضرر برج الاتصالات وسيارتان. ⚠️ التطور لا يبدو حادثاً معزولاً؛ فالنشاط المسلح المرتبط بحركة الشباب في مانديرا شهد ارتفاعاً واضحاً خلال الأشهر الأخيرة، مع تكرار الهجمات والعبوات الناسفة والاختطاف واستهداف القوات والبنية التحتية. حركة الشباب لم تعد تكتفي بالعمل داخل الصومال، بل تواصل الضغط عبر الحدود وتحاول تحويل المناطق الحدودية الكينية إلى امتداد لساحة عملياتها.

الإيكونوميست | الحوثيون أصبحوا أخطر حلفاء إيران.. والضربات المحدودة لم تنجح في ردعهم

 

ترسم مجلة The Economist في تقريرها الصادر في 26 أغسطس صورة لافتة عن التحول العسكري للحوثيين في اليمن، معتبرة أن الجماعة المدعومة من إيران أصبحت خصما شديد الصعوبة، بعدما طورت قدرتها على القتال والتصنيع وإعادة بناء ترسانتها بسرعة.

🔴 الضربات لم تحقق الردع

بحسب التقرير، لم تنجح الضربات المحدودة التي نفذتها السعودية وقوات الحكومة اليمنية في ردع الحوثيين، رغم ظهور تحسن في استخدام القوات الحكومية للمسيّرات وزيادة التنسيق بين القوى المناهضة للجماعة.

🔴 قدرة كبيرة على امتصاص الضربات

سبق أن تعرض الحوثيون لحملات أمريكية وإسرائيلية واستهدافات طالت قيادات ومنشآت عسكرية، لكن الجماعة أثبتت قدرة على استعادة تماسكها وإعادة بناء ما يُدمر.

وترى الإيكونوميست أن حتى استهداف عبد الملك الحوثي لن يعني بالضرورة انهيار التنظيم؛ فقد سبق للجماعة تجاوز مقتل مؤسسها حسين الحوثي عام 2004.

🔴 مواجهة مباشرة مع القوة الأمريكية

خلال الحملة الأمريكية عام 2025، تمكن الحوثيون، بحسب التقرير، من إسقاط سبع طائرات MQ-9 Reaper، واقتربوا في بعض الحالات من إصابة مقاتلات أمريكية.

كما باتت الجماعة تستخدم تقنيات أكثر تطورا، بينها مسيّرات موجهة بالألياف الضوئية يصعب تعطيلها بوسائل التشويش والحرب الإلكترونية التقليدية.

🔴 التحول الأخطر: التصنيع داخل اليمن

تقول الإيكونوميست إن نموذج تسليح الحوثيين تغير.

فبدلا من الاعتماد بصورة أساسية على وصول الأسلحة الإيرانية الجاهزة، أصبحت الجماعة قادرة على تجميع وتصنيع نسبة متزايدة من ترسانتها داخل اليمن باستخدام مكونات يتم تهريبها عبر شبكات متعددة.

وبحسب التقرير، تمر بعض المكونات عبر عُمان ، بينما تصل شحنات أخرى بحرا عبر القرن الأفريقي.

🔴 تدمير الترسانة لم يعد كافيا

المشكلة أمام خصوم الحوثيين ليست فقط في العثور على الصواريخ والمسيّرات وتدميرها، بل في قدرة الجماعة على إعادة إنتاج وتعويض ما تفقده بسرعة.

وينقل التقرير عن الباحث بيتر سالزبري أن الحوثيين أظهروا قدرة على إعادة تكوين القدرات المتضررة أو المدمرة بسرعة أكبر مما توقعه كثيرون.

🔴 هل يمكن إسقاط الحوثيين عسكريا؟

رغم تحسن التنسيق بين خصومهم وظهور توترات قبلية داخل بعض المناطق الخاضعة للجماعة، تحذر الإيكونوميست من افتراض أن الحوثيين أصبحوا قريبين من الانهيار.

الخلاصة: الحوثيون لم يعودوا مجرد وكيل يتلقى السلاح من إيران، بل تحولوا بعد سنوات الحرب إلى قوة أكثر استقلالية ومرونة، تمتلك خبرة قتالية وشبكات إمداد وقدرة متنامية على التصنيع المحلي.

ولهذا فإن السؤال لم يعد: كم صاروخا يمكن تدميره؟

 بل: كيف يمكن وقف القدرة على تصنيع الصاروخ التالي؟

A Houthi supporter chants slogans as he carries a rocket replica during an anti-U.S. and anti-Israel rally in Sanaa, Yemen

تعليقات

المشاركات الشائعة