التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

اعتقال نحو 200 جندي صومالي بعد تدريبهم ضمن برنامج عسكري ممول سعوديا

  أفاد المحلل المتخصص في شؤون القرن الأفريقي رشيد عبدي (Rashid Abdi) بأن نحو 200 مجند من الجيش الصومالي ، ممن أكملوا تدريبهم الأساسي في معسكر Xananbuure بولاية غلمدغ، اعتقلوا أثناء محاولتهم العبور إلى إثيوبيا . 🔴 بحسب عبدي، فإن غالبية هؤلاء المجندين هم من الصوماليين المنحدرين من الإقليم الصومالي في إثيوبيا . 🔹 وتتضارب الروايات بشأن أسباب محاولتهم العبور؛ إذ تقول إحداها إنهم كانوا في طريقهم لزيارة عائلاتهم، بينما تشير رواية أخرى إلى أنهم كانوا يحاولون ترك القوة والعودة إلى إثيوبيا بصورة نهائية . 🔴 الجنود تلقوا تدريبهم ضمن برنامج عسكري ممول من المملكة العربية السعودية لإعداد وحدات جديدة للجيش الصومالي، في إطار التعاون الدفاعي بين الرياض ومقديشو. 🔹 ويستهدف البرنامج الأوسع إعداد قوة يزيد قوامها على 5 آلاف جندي ، فيما تخرج بالفعل آلاف الجنود من معسكر Xananbuure خلال أغسطس. 🔴 وإذا تأكد أن نحو 200 جندي حاولوا مغادرة البلاد بعد فترة قصيرة من إكمال تدريبهم، فإن الحادث يطرح تساؤلات جدية حول آليات التجنيد، والولاء والانضباط، ومدى قدرة مقديشو على الاحتفاظ بالقوات بعد إنفاق الموارد...

🚨 رويترز | الوساطة تتحول نحو فتح مضيق هرمز.. وإيران تعد قائمة شروطها

 

المصدر: Reuters – 28 أغسطس 2026

دخلت الجهود الدبلوماسية بشأن الحرب مع إيران مرحلة جديدة، مع انتقال التركيز بصورة متزايدة إلى إعادة فتح مضيق هرمز وعودة الملاحة الطبيعية عبر أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.

وبحسب تقرير جديد لوكالة رويترز، تقود قطر وباكستان جهود الوساطة، فيما وافقت طهران على إعداد قائمة بالشروط التي تريدها مقابل إعادة حركة الملاحة في المضيق إلى وضعها الطبيعي.

🔴 زيارة قطرية إلى طهران

جاء التطور بعد زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى طهران الخميس، حيث التقى مسؤولين إيرانيين كبارا.

وأكد الجانب القطري خلال المحادثات ضرورة احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا للقانون الدولي والعودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل الحرب.

قطر وباكستان كانتا قد ساهمتا في التوصل إلى مذكرة تفاهم في يونيو أفضت إلى وقف لإطلاق النار وتضمنت ترتيبات مرتبطة بالملاحة في المضيق، لكن الاتفاق تعثر لاحقا بسبب الخلاف على تفسير صلاحيات إيران في تنظيم حركة السفن.

🔴 إيران تبدأ إعداد شروط فتح هرمز

بعد التحرك القطري، أعلن محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن طهران تعد قائمة بشروط إعادة فتح المضيق استجابة لطلب الوسطاء تحديد مطالبها بصورة واضحة.

وهذه نقطة مهمة؛ لأن المفاوضات تنتقل بذلك من الحديث العام عن خفض التصعيد إلى محاولة تحديد الثمن السياسي والاقتصادي الذي تطلبه طهران مقابل العودة الكاملة للملاحة.

🔴 ممر إيراني–عُماني

التطور الآخر المهم هو إعلان رضائي التوصل إلى تفاهم مع عُمان بشأن ممر ملاحي عبر مضيق هرمز.

المقترح يقوم على مرور السفن عبر مسار محدد، يقع جزء منه في المياه العُمانية والجزء الآخر في المياه الإيرانية.

لكن تشغيل هذا الممر بصورة كاملة يظل، وفقا للموقف الإيراني، مرتبطا باستجابة الولايات المتحدة للشروط التي ستضعها طهران.

ولا تزال إيران وعُمان تعملان على التفاصيل النهائية للترتيبات.

🔴 ما الذي تريده إيران؟

رويترز تشير إلى أن المطالب الإيرانية السابقة تضمنت:

▪️ إنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية
▪️ رفع العقوبات
▪️ دفع تعويضات

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت طهران ستعدل هذه المطالب أو تخففها بحيث تصبح قابلة للتفاوض مع واشنطن.

🔴 واشنطن خارج المفاوضات المباشرة

في المقابل، لا توجد حاليا مفاوضات أميركية–إيرانية مباشرة.

ترامب أعلن صراحة أن الولايات المتحدة لا تتحدث مع إيران ولا تسعى حاليا إلى الاجتماع معها، فيما تواصل واشنطن حملة الضغط الاقتصادي وعقوبات محتملة ضد الدول والجهات التي تساعد طهران على الالتفاف على العزلة المالية.

وبذلك أصبحت قطر وباكستان وعُمان تتحرك دبلوماسيا بين الأطراف، بينما تراهن واشنطن على الضغط الاقتصادي لدفع إيران إلى تقديم تنازلات.

🔴 المضيق مفتوح عسكريا.. لكنه ليس طبيعيا تجاريا

الولايات المتحدة تقول إن قواتها أزالت ألغاما بحرية وإن الممرات الدولية مفتوحة، وساعدت خلال الأشهر الماضية نحو 1,500 سفينة تجارية تحمل قرابة 750 مليون برميل من النفط على العبور.

لكن المشكلة أن شركات الشحن لا تزال تتعامل مع التهديد الإيراني باعتباره قائما.

وتقدر خدمات تتبع السفن أن النشاط عبر المضيق لا يزال عند نحو 5% إلى 15% فقط من المستويات الطبيعية.

والأرقام الصادرة اليوم تؤكد هشاشة الوضع: 7 سفن سلع فقط عبرت المضيق الخميس، مقابل 17 سفينة في اليوم السابق ومتوسط 15 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.

🔴 70 حادثة و19 قتيلا

وتشير بيانات المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى تسجيل 70 حادثة في مضيق هرمز منذ بداية الحرب، أسفرت عن مقتل 19 بحارا.

وهنا تكمن أهمية التحرك الحالي:

المعركة لم تعد فقط حول ما إذا كان المضيق «مفتوحا» أو «مغلقا»، وإنما حول إعادة الملاحة التجارية الطبيعية وإزالة المخاطر التي تمنع شركات الشحن من استخدامه بالمعدلات السابقة للحرب.

والآن يبدو أن هرمز يتحول إلى ورقة التفاوض الرئيسية: إيران تملك ورقة الملاحة، واشنطن تملك ورقة العقوبات والضغط الاقتصادي، وقطر وباكستان وعُمان تحاول تحويل هذه الأوراق إلى تسوية.

Vessels in the Strait of Hormuz are visible near the beach of Bandar Abbas

تعليقات

المشاركات الشائعة