التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

🚨 تصعيد خطير | الشباب الارهابي يوسع عملياته داخل كينيا قرب الحدود الصومالية

تشهد الحدود الكينية–الصومالية تصعيداً أمنياً جديداً، بعد تنفيذ مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى حركة الشباب هجومين خلال ساعات في مقاطعة مانديرا. 🔴 في Libehiya ، هاجم المسلحون مدرسة ابتدائية نحو الساعة الواحدة فجراً، واشتبكوا مع قوات الاحتياط الكينية، قبل استهداف برج للاتصالات بقذائف RPG ومتفجرات. ولا يزال ثلاثة مدرسين في عداد المفقودين بعد فرارهم أثناء الهجوم. 🔴 وبعد نحو ساعتين فقط، تعرض موقع أمني في Alungu لهجوم آخر، أطلق خلاله المسلحون قذيفتي RPG باتجاه برج اتصالات، أعقبهما إطلاق كثيف من أسلحة AK-47. واستمرت الاشتباكات قرابة ساعة كاملة قبل أن تتمكن القوات الكينية من صد المهاجمين، فيما تضرر برج الاتصالات وسيارتان. ⚠️ التطور لا يبدو حادثاً معزولاً؛ فالنشاط المسلح المرتبط بحركة الشباب في مانديرا شهد ارتفاعاً واضحاً خلال الأشهر الأخيرة، مع تكرار الهجمات والعبوات الناسفة والاختطاف واستهداف القوات والبنية التحتية. حركة الشباب لم تعد تكتفي بالعمل داخل الصومال، بل تواصل الضغط عبر الحدود وتحاول تحويل المناطق الحدودية الكينية إلى امتداد لساحة عملياتها.

مارك كارني يخاطب البرلمان الأوروبي وسط تحول استراتيجي لكندا بعيداً عن سياسات ترامب التجارية

 


أفادت شبكة "يورونيوز" وتقارير إخبارية دولية بأن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيلقي خطاباً هاماً أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ الشهر المقبل، وذلك بالتزامن مع حضور خطاب حالة الاتحاد السنوي الذي تلقيه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

وتأتي هذه الخطوة البارزة في إطار سعي أوتاوا الحثيث لتوسيع وتعميق الشراكات الاقتصادية والأمنية مع الاتحاد الأوروبي، وتنويع الصادرات الكندية بعيداً عن السوق الأمريكية، إثر انهيار مفاوضات التجارة الحرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتصعيد الناتج عن الرسوم الجمركية المتبادلة. ويُنظر إلى هذا التقارب الكندي-الأوروبي باعتباره تحولاً استراتيجياً كبيراً لإعادة صياغة التحالفات الدولية في ظل التوترات التجارية العالمية الراهنة.


تعليقات

المشاركات الشائعة