مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
🚨 حصري | الغارديان: حرب إيران تستنزف ميزانية البحرية الأميركية.. وأموال الرواتب تُحوّل لتمويل القتال
📌 المصدر: The Guardian
تكشف صحيفة The Guardian عن أزمة مالية متصاعدة داخل الجيش الأميركي بسبب الحرب مع إيران، وصلت إلى حد اضطرار البحرية الأميركية إلى تحويل أموال مخصصة للرواتب وبنود أخرى لتغطية تكاليف العمليات القتالية.
التحقيق، الذي يستند إلى وثائق حصلت عليها الصحيفة ومقابلات مع مسؤولين في البحرية ومتعاقدين ومحللين دفاعيين، يرسم صورة لضغوط متزامنة على الأموال والذخائر والسفن والبنية العسكرية الأميركية.
🔴 عجز يصل إلى حسابات الرواتب
بحسب مذكرة للبنتاغون اطلعت عليها الغارديان، ظهرت حالات عجز في حسابات رواتب البحرية بعدما جرى سحب أموال منها لتمويل العمليات القتالية.
وقال مسؤول في البحرية مطلع على طريقة معالجة الأزمة إن الأموال المخصصة للرواتب جرى استخدامها لتغطية النفقات الطارئة في الخارج، ثم بدأت البحرية بمحاولة تعويض حسابات الرواتب من أموال أخرى لم تُنفق.
أي أن المشكلة لم تعد مجرد ارتفاع في فاتورة الحرب؛ بل أصبحت البحرية تعيد توزيع الأموال بين حساباتها حتى تتمكن من تغطية التزاماتها.
🔴 «حصالة الأموال تحطمت»
هارلان أولمان، الضابط البحري المتقاعد وعضو اللجنة الوطنية لمستقبل البحرية، وصف حجم الأزمة بعبارة شديدة الوضوح، قائلا إن «حصالة الأموال تحطمت».
وبحسب مسؤول ومتعاقد مع البحرية تحدثا للصحيفة، أدت الضائقة المالية بالفعل إلى تأجيل أعمال صيانة غير طارئة في منشآت تابعة للبحرية على اليابسة.
🔴 الحرب استنزفت مخزونات الذخائر
الضغط المالي يأتي بالتزامن مع مشكلة عسكرية أكثر خطورة.
تقول الغارديان إن العمليات الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران استنزفت مخزونات من الذخائر الأميركية، بينما أدت الضربات الإيرانية الانتقامية إلى إلحاق أضرار بقواعد استراتيجية في أنحاء الشرق الأوسط.
وهذا يعني أن الضغط أصبح مزدوجا: تكلفة استمرار العمليات من جهة، والحاجة إلى تعويض الذخائر وإصلاح الأضرار والمحافظة على الجاهزية العسكرية من جهة أخرى.
🔴 البحرية في قلب فاتورة الحرب
بدأت الحرب في 28 فبراير 2026، ووفقا للصحيفة، فرضت منذ بدايتها ضغوطا سريعة على الميزانيات العسكرية القائمة، خصوصا ميزانية البحرية.
فالبحرية لم تشارك فقط في الموجة الأولى من الهجمات، بل تحملت لاحقا مسؤولية واسعة ضمن الحصار البحري، ما رفع حجم الأعباء التشغيلية والمالية عليها.
ومع استمرار القتال، طلب البيت الأبيض من الكونغرس تمويلا طارئا لتغطية نفقات الحرب، لكن الغارديان تقول إن فرص تمرير الطلب تبدو ضعيفة في ظل عدم شعبية الحرب.
🔴 المشكلة الأكبر: حرب بلا نهاية واضحة
هنا تصل الغارديان إلى جوهر الأزمة:
التحدي الرئيسي أمام البحرية الأميركية لم يعد فقط العثور على المال لتغطية العمليات الحالية، وإنما كيفية تمويل حرب لا توجد لها نهاية واضحة.
أحد الضباط العسكريين السابقين، الذي يعمل حاليا لدى شركة متعاقدة مع البحرية واطلع على أزمة التمويل، قدم للصحيفة تقييما شديد القسوة للوضع، قائلا - بمعنى تصريحه - إنهم استهلكوا كميات هائلة من الأسلحة، وأرهقوا السفن، ونفدت الأموال.
🔴 الصورة الأكبر
ما تكشفه الغارديان يتجاوز مسألة عجز مالي مؤقت داخل البحرية.
فالولايات المتحدة تواجه في الوقت نفسه:
▪️ استنزافا لمخزونات الذخائر
▪️ ضغوطا متزايدة على ميزانية البحرية
▪️ تحويل أموال من حسابات الرواتب لتغطية العمليات
▪️ تأجيل بعض أعمال الصيانة غير الطارئة
▪️ أضرارا لحقت بقواعد استراتيجية في الشرق الأوسط
▪️ ضغطا متواصلا على السفن والقوات المنتشرة
▪️ وحربا لا تزال بلا نهاية واضحة
وبذلك تتحول المشكلة من سؤال «كم تكلف الحرب؟» إلى سؤال أخطر بالنسبة للبنتاغون:
إلى متى تستطيع الولايات المتحدة المحافظة على هذا المستوى من العمليات دون أن يبدأ الاستنزاف المالي والعسكري بالتأثير بصورة أوسع على جاهزية قواتها؟


- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
اعتقال نحو 200 جندي صومالي بعد تدريبهم ضمن برنامج عسكري ممول سعوديا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تطورات أمنية بحرية: اختطاف ناقلة وتوجيهها نحو الصومال
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق