التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

🚨 تصعيد خطير | الشباب الارهابي يوسع عملياته داخل كينيا قرب الحدود الصومالية

تشهد الحدود الكينية–الصومالية تصعيداً أمنياً جديداً، بعد تنفيذ مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى حركة الشباب هجومين خلال ساعات في مقاطعة مانديرا. 🔴 في Libehiya ، هاجم المسلحون مدرسة ابتدائية نحو الساعة الواحدة فجراً، واشتبكوا مع قوات الاحتياط الكينية، قبل استهداف برج للاتصالات بقذائف RPG ومتفجرات. ولا يزال ثلاثة مدرسين في عداد المفقودين بعد فرارهم أثناء الهجوم. 🔴 وبعد نحو ساعتين فقط، تعرض موقع أمني في Alungu لهجوم آخر، أطلق خلاله المسلحون قذيفتي RPG باتجاه برج اتصالات، أعقبهما إطلاق كثيف من أسلحة AK-47. واستمرت الاشتباكات قرابة ساعة كاملة قبل أن تتمكن القوات الكينية من صد المهاجمين، فيما تضرر برج الاتصالات وسيارتان. ⚠️ التطور لا يبدو حادثاً معزولاً؛ فالنشاط المسلح المرتبط بحركة الشباب في مانديرا شهد ارتفاعاً واضحاً خلال الأشهر الأخيرة، مع تكرار الهجمات والعبوات الناسفة والاختطاف واستهداف القوات والبنية التحتية. حركة الشباب لم تعد تكتفي بالعمل داخل الصومال، بل تواصل الضغط عبر الحدود وتحاول تحويل المناطق الحدودية الكينية إلى امتداد لساحة عملياتها.

واشنطن بوست: حرب إيران تستنزف مخزونات السلاح الأميركي وتثير مخاوف الحلفاء في آسيا

 

تكشف واشنطن بوست في تقرير جديد صورة مقلقة داخل البنتاغون وبين حلفاء الولايات المتحدة في آسيا: الحرب الطويلة مع إيران لا تستنزف الذخائر الأميركية فحسب، بل بدأت تؤثر مباشرة في استعداد واشنطن لأي مواجهة محتملة مع الصين.

🔴 أكثر من 30 سفينة غادرت المحيط الهادئ

بحسب مسؤول أميركي، جرى تحويل أكثر من 30 سفينة كان يفترض أن تكون في المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط خلال الحرب.

والأكثر دلالة أن حاملة الطائرات USS George Washington، المتمركزة أساسا في اليابان، أُرسلت هذا الشهر إلى الشرق الأوسط، ما أدى إلى سحب آخر حاملة طائرات أميركية من المنطقة في وقت تواصل فيه الصين توسيع قوتها البحرية ونشاطها العسكري.

🔴 تايوان واليابان تنتظران.. والمخازن الأميركية لها الأولوية

مسؤول تايواني أبلغ الصحيفة أن بلاده تتوقع تأخيرات كبيرة في صواريخ Patriot PAC-3 بسبب استنزاف المخزون الأميركي.

وتنتظر تايوان بالفعل أسلحة أميركية تمت الموافقة عليها بقيمة تقارب 30 مليار دولار، بينها صواريخ باتريوت بقيمة 882 مليون دولار.

اليابان تواجه المشكلة نفسها، مع احتمال تأخر صواريخ Tomahawk، وسط تقارير عن إمكانية تأجيل تسليم 400 صاروخ لمدة تصل إلى عامين.

🚨 لكن الأرقام الأخطر تظهر عند النظر إلى المخزون الأميركي نفسه.

خلال الأسابيع الأربعة الأولى فقط من حرب إيران أطلقت الولايات المتحدة أكثر من:

850 صاروخ Tomahawk

ويقدر مركز CSIS أن العدد تجاوز لاحقا:

1,000 صاروخ Tomahawk

من مخزون أميركي قبل الحرب يقدر بنحو 3,100 إلى 4,500 صاروخ.

كما استهلكت الولايات المتحدة نحو ربع مخزونها السابق للحرب من صواريخ JASSM بعيدة المدى، وما يصل إلى ثلاثة أرباع مخزونها المقدر بـ90 صاروخا من PrSM، وفقا للأرقام التي يستشهد بها التقرير.

🔴 Patriot وTHAAD.. المشكلة الأخطر

بحسب واشنطن بوست، يعتبر المحللون استنزاف الصواريخ الاعتراضية أكثر خطورة؛ لأنه لا توجد بدائل سهلة يمكن استخدامها عند نفادها.

وتشير تقديرات CSIS إلى أن الولايات المتحدة استهلكت بالفعل معظم مخزونها السابق للحرب من صواريخ Patriot وTHAAD، ولم يتبق سوى نحو:

1,000 صاروخ اعتراضي

في المقابل، تمتلك الصين 3,000 صاروخ باليستي أو أكثر.

وهي معادلة وصفتها الباحثة Jennifer Kavanagh باختصار بأنها "حسابات سيئة" بالنسبة للولايات المتحدة.

⚠️ 5,000 صاروخ في أول شهر من حرب الصين

محاكاة الحرب التي أجراها مركز CSIS تكشف حجم المشكلة بصورة أوضح.

في سيناريوهات المواجهة مع الصين، استهلكت القوات الأميركية عادة نحو:

5,000 صاروخ بعيد المدى خلال أربعة أسابيع فقط.

كما أظهرت المحاكاة أن العديد من أنواع الذخائر الأميركية الحيوية قد تنفد خلال أسابيع في حال اندلاع حرب للدفاع عن تايوان.

🇨🇳 وهنا تكمن المفارقة:

حرب أوكرانيا استهلكت كميات ضخمة من الأسلحة الأميركية، لكن الكثير منها يختلف عن نوعية الأسلحة المطلوبة في حرب بحرية وجوية بعيدة المدى ضد الصين.

أما حرب إيران فتستهلك تحديدا بعض الأسلحة نفسها التي ستحتاجها واشنطن في المحيط الهادئ: Tomahawk وJASSM وPrSM وPatriot وTHAAD.

🏭 البنتاغون يحاول الآن تسريع الإنتاج، ومن أبرز الخطوات عقد بقيمة 58.6 مليار دولار مع Lockheed Martin لرفع إنتاج صواريخ Patriot الاعتراضية إلى ثلاثة أضعاف بحلول 2030.

لكن المشكلة أن إعادة بناء المخزونات تحتاج سنوات، بينما الضغوط العسكرية الصينية قائمة الآن.

ولهذا يتحدث محللون عن دخول الولايات المتحدة في "نافذة ضعف": جزء مهم من الذخائر استُهلك في الشرق الأوسط، قوات وسفن نُقلت من آسيا، وتسليمات الحلفاء تتأخر، بينما تواصل الصين توسيع ترسانتها وقدراتها العسكرية.

الخلاصة:

المشكلة التي تكشفها واشنطن بوست ليست أن أميركا فقدت قدرتها العسكرية، وإنما أن هامش الأمان في مخزوناتها يتقلص بسرعة.

والسؤال الذي يفرض نفسه داخل واشنطن الآن:

إذا استمرت حرب إيران في استهلاك الذخائر بهذا المعدل، فبأي مخزون ستدخل الولايات المتحدة مواجهة كبرى مع الصين إذا اندلعت قبل أن تتمكن مصانع السلاح الأميركية من تعويض ما استُهلك؟

 

تعليقات

المشاركات الشائعة