التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

قطر وإيران تبحثان مقترحاً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز ومشروعاً لتطهير الألغام

  بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الإطار المرحلي المقترح لإنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، إلى جانب تنفيذ مشروع مشترك لتطهير الممر المائي الحيوي من الألغام. وأوضحت وزارة الخارجية  القطرية أن اللقاء استعرض تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدبلوماسية المستمرة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار، لضمان حرية الملاحة الدولية وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. يأتي هذا التحرك الدبلوماسي بالتنسيق مع الجهود الإقليمية الأخرى، لا سيما مع سلطنة عمان، في مسعى لإنهاء التوترات واحتواء أزمة الملاحة في المضيق الإستراتيجي.

تحقيق | الحوثيون وحركة الشباب.. شبكة عسكرية تتشكل بين اليمن والصومال


 يكشف تقرير Century International الجديد From Spoke to Hub: The Houthis in Africa تفاصيل مقلقة عن تطور العلاقة بين الحوثيين في اليمن وحركة الشباب في الصومال، وانتقالها من شبكات التهريب والمصالح إلى مستويات تشمل التدريب ونقل الخبرات والتعاون اللوجستي.


‏🔴 400 صومالي إلى مناطق الحوثيين


‏يسلط التحقيق الضوء على الصومالي أحمد علمي سمتر، الذي اعتقل في المكلا عام 2024.


‏وبحسب المعلومات التي جمعها الباحثون، عمل سمتر وسيطا بين الحوثيين وحركة الشباب، وساعد خلال عام 2024 في تسهيل انتقال ما يصل إلى 400 صومالي إلى مناطق سيطرة الحوثيين لتلقي التدريب العسكري والأيديولوجي.


‏🔴 مهندسون حوثيون داخل الصومال


‏الأخطر أن التحقيق يشير إلى انتقال مهندسين حوثيين إلى جلب، أحد أهم معاقل حركة الشباب في الصومال، للمساهمة في تدريب عناصر من الحركة ونقل الخبرات إليها.


‏وتقدر مصادر يمنية وصومالية تحدث إليها الباحثون أن ما بين 120 وعدة مئات من عناصر حركة الشباب تلقوا تدريبات لدى الحوثيين شملت الأسلحة والعبوات الناسفة والطائرات المسيرة.


‏🔴 شبكة تهريب عبر خليج عدن


‏العلاقة لا تبدأ من التدريب.


‏يوثق التحقيق شبكة بحرية تربط اليمن بالساحل الصومالي، ويقول إن عمليات تهريب السلاح منذ سنوات تضمنت الحوثيين ووسطاء يمنيين وشبكات تهريب صومالية، إلى جانب الحرس الثوري الإيراني.


‏وهنا تكمن أهمية الصومال بالنسبة للحوثيين: الساحل المقابل لليمن يوفر عمقا لوجستيا ومسارات بحرية يصعب مراقبتها بالكامل.


‏🔴 جيبوتي تدخل الصورة


‏بحسب التحقيق، طور الحوثيون منذ نحو 2022 شبكة أكثر تنظيما في جيبوتي تعتمد على شركات واجهة وشحنات تجارية قبل إعادة نقل المواد بحرا إلى مناطق سيطرتهم في اليمن.


‏ويقدر التحقيق أن شركتين مرتبطتين، وفقا للبيانات التي درسها الباحثون، بشبكات حوثية استوردتا إلى جيبوتي خلال 2023–2025 نحو 7,500 إلى 8,500 طن من نترات الأمونيوم ومواد كيميائية أخرى.


‏كما ظهرت في الشحنات ملايين المفجرات الإلكترونية ومكونات يمكن استخدامها في العبوات والطائرات المسيرة.


‏🔴 12 رحلة إلى الصليف


‏وفي واحدة من أبرز عمليات الاعتراض، ضبطت القوات اليمنية سفينة الشروا عام 2025 وعلى متنها، بحسب السلطات التي نفذت العملية، نحو 750 طنا من المعدات العسكرية، بينها مكونات صواريخ ومحركات مسيرات ورادارات وأنظمة اتصالات.


‏ونقل التحقيق عن شهادة منسوبة إلى قبطان السفينة أنها نفذت نحو 12 رحلة بين جيبوتي وميناء الصليف الخاضع للحوثيين منذ مطلع 2024.


‏⚠️ ماذا يعني ذلك؟


‏الخطر الذي يحذر منه التقرير ليس مجرد تهريب أسلحة بين اليمن والقرن الأفريقي.


‏الصورة الأكبر هي محاولة الحوثيين الانتقال من «ذراع» داخل المحور الإيراني إلى «مركز» إقليمي قادر على بناء علاقاته وشبكاته الخاصة، وتدريب جماعات أخرى ونقل الخبرات التي راكمها خلال سنوات الحرب.


‏وإذا تطورت العلاقة مع حركة الشباب من تعاون لوجستي وتدريب محدود إلى نقل منتظم لتكنولوجيا المسيرات والصواريخ والخبرات البحرية، فإن التهديد لن يبقى داخل اليمن أو الصومال.


‏عندها ستكون أمام شبكة مسلحة تمتد على ضفتي خليج عدن وباب المندب، في واحدة من أكثر مناطق التجارة والملاحة الدولية حساسية في العالم.


‏والتقرير نفسه يحذر من نقطة مهمة: ليس كل ما ورد حول حجم التعاون مثبتا بالدرجة نفسها، ولا توجد حتى الآن أدلة قوية على نقل الحوثيين كامل قدراتهم المتقدمة في الصواريخ والدفاع الجوي إلى حركة الشباب.


‏لكن الاتجاه الذي يرسمه التحقيق واضح ومقلق:

‏اليمن والقرن الأفريقي لم يعودا ملفين أمنيين منفصلين.


‏📌 المصدر: Century International – أغسطس 2026

‏From Spoke to Hub: The Houthis in Africa



تعليقات

المشاركات الشائعة