التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

قطر وإيران تبحثان مقترحاً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز ومشروعاً لتطهير الألغام

  بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الإطار المرحلي المقترح لإنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، إلى جانب تنفيذ مشروع مشترك لتطهير الممر المائي الحيوي من الألغام. وأوضحت وزارة الخارجية  القطرية أن اللقاء استعرض تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدبلوماسية المستمرة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار، لضمان حرية الملاحة الدولية وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. يأتي هذا التحرك الدبلوماسي بالتنسيق مع الجهود الإقليمية الأخرى، لا سيما مع سلطنة عمان، في مسعى لإنهاء التوترات واحتواء أزمة الملاحة في المضيق الإستراتيجي.

🚨 تحقيق تقني–عسكري | من «شاهد» إلى صاروخ كروز رخيص.. كيف غيّرت الصين سلاح إيران الذي تستخدمه روسيا؟

 


 تحقيق تقني–عسكري  حول تطور مسيّرات «شاهد» الإيرانية وسلسلة توريد مكوناتها. ويرصد تطورات لافتة وخطيرة على صعيد تحديث قدرة الطائرات وتحويلها لنموذج قريب من صواريخ الكروز.

ابتكرت إيران نموذج السلاح وطورت استخدامه، لكن تحويله إلى منظومة رخيصة قابلة للإنتاج والتحديث والانتشار العالمي اعتمد بدرجة كبيرة على المصانع والوسطاء التجاريين في الصين.

━━━ 🔴 «شاهد» بمحرك نفاث ━━━

◉ استخدمت روسيا في هجوم على كييف مطلع يوليو مسيّرات هجومية أحادية الاتجاه تعمل بمحركات نفاثة صغيرة بدلاً من المراوح التقليدية.

◉ وصلت سرعة النماذج الجديدة إلى نحو 300 ميل في الساعة، أي قرابة ثلاثة أضعاف سرعة النسخ الأقدم.

◉ جعل المحرك النفاث المسيّرة أقرب في خصائصها إلى صاروخ كروز منخفض التكلفة.

◉ تستطيع أوكرانيا إسقاط أكثر من 90% من النسخ القديمة، لكن النسخ النفاثة تتجاوز سرعة المسيّرات الاعتراضية الأوكرانية.

◉ يتطلب إسقاطها استخدام مقاتلات أو صواريخ دفاع جوي محدودة ومكلفة، ما يزيد الضغط على المخزونات الأوكرانية.

◉ تبين أن المحركات النفاثة المستخدمة صُنعت بواسطة شركة صينية مقرها شينزن تعمل أساساً في معدات الحاسوب والاتصالات وتبيع أيضاً محركات نفاثة صغيرة للمسيّرات.

◉ بعد إعلان أوكرانيا العثور على محركات الشركة داخل المسيّرات الروسية، اختفى قسم المحركات النفاثة من النسخة الإنجليزية لموقعها، لكنه بقي متاحاً بالصينية ولغات أخرى وعبر بائعين صينيين.

━━━ 🔴 التطويرات التقنية الجديدة ━━━

◉ ازداد عدد الهوائيات داخل المسيّرات لتحسين استقبال إشارات الملاحة والاتصالات.

◉ أضيفت أجهزة مودم وشرائح اتصال هاتفية تسمح بتصحيح المسار باستخدام الشبكات المحلية أثناء الطيران.

◉ أصبحت المكونات الصينية تؤدي دوراً متزايداً في الملاحة والاتصالات والتحكم، وليس في المحركات فقط.

◉ عُثر على إحدى المسيّرات وهي تحمل صاروخاً مضاداً للطائرات فوق هيكلها، في محاولة لجعل المقاتلات والمروحيات أكثر حذراً عند الاقتراب منها.

◉ لم يكن الصاروخ في النموذج المكتشف صالحاً للعمل، ورجح أن الغرض منه ردع الطيارين نفسياً، لكنه يكشف اتجاه التطوير نحو حماية المسيّرة من الاعتراض الجوي.

━━━ 🔴 لماذا غيرت «شاهد» شكل الحرب؟ ━━━

◉ تتكون المسيّرة من هيكل بسيط من الألياف الزجاجية، وشرائح إلكترونية، ومحرك، ونظام ملاحة، وشحنة متفجرة.

◉ يمكن أن تنخفض كلفة الوحدة إلى نحو 20 ألف دولار، ما يسمح بإطلاقها بأعداد كبيرة مقابل دفاعات تستخدم صواريخ اعتراضية أعلى ثمناً بكثير.

◉ يمكن إطلاق أسراب منها بالتزامن مع الصواريخ الباليستية لإغراق الرادارات وإجبار الدفاعات على توزيع مواردها بين أهداف كثيرة ومتفاوتة الخطورة.

◉ تحمل الصواريخ الباليستية قدرة تدميرية أكبر، لكن رخص «شاهد» يسمح باستخدامها بكثافة واستنزاف الدفاعات بصورة مستمرة.

◉ لم يعد امتلاك قاعدة صناعية عسكرية ضخمة شرطاً لإنتاج سلاح مؤثر؛ إذ تستطيع دولة متوسطة مثل إيران جمع مكونات مدنية ومزدوجة الاستخدام من السوق العالمية وتحويلها إلى منظومة قتالية.

━━━ 🔴 الدور الصيني ━━━

◉ تحولت الصين إلى أهم مركز لتوريد مكونات «شاهد»، بما يشمل أجزاء المحركات، والمحركات المؤازرة، والجيروسكوبات، والهوائيات، وأجهزة الاتصال والملاحة.

◉ مرّت أجزاء أميركية وأوروبية كثيرة عبر شركات وسيطة وواجهات تجارية في الصين وهونغ كونغ لإخفاء وجهتها النهائية إلى إيران أو روسيا.

◉ مع تطور الصناعة الصينية، بدأت المكونات الغربية تختفي تدريجياً من المسيّرات وتحل محلها بدائل صينية.

◉ لا يتطلب دعم سلسلة التوريد قراراً صينياً مباشراً بتسليح إيران؛ فطبيعة المكونات مزدوجة الاستخدام وكثرة الشركات والوسطاء تجعل منع التحويل أو إثبات المعرفة بالاستخدام النهائي شديد الصعوبة.

━━━ 🔴 عقدة المحرك الألماني–الصيني ━━━

◉ كانت المشكلة الهندسية الكبرى إنتاج محرك يستطيع الحفاظ على سرعة وحرارة مرتفعتين لساعات.

◉ وجدت إيران الحل في محرك ألماني التصميم من طراز «إل 550 إي».

◉ حصلت على المحرك قبل عام 2008، على الأرجح عبر وسطاء استخدموا وثائق مزيفة لتضليل سلطات الجمارك.

◉ بدأت شركة صينية توزيع المحركات الألمانية عام 2012، ثم اشترت الشركة الألمانية المصنعة بالكامل عام 2017.

◉ سهّل انتقال الملكية إلى الصين وصول إيران إلى المحركات وقطعها، ثم استخدمت روسيا الشبكة نفسها في برنامجها للمسيّرات.

◉ طورت إيران لاحقاً نسخة محلية مشتقة من التصميم الألماني عبر شركة مرتبطة بالحرس الثوري، لكنها واصلت الاعتماد على مكونات رخيصة مستوردة من الصين.

━━━ 🔴 صفقة روسيا ━━━

◉ نُسبت إلى رئيس الشركة الإيرانية المنتجة للمحركات، العميد عبد الله مهرابي، مسؤولية عقد أُبرم عام 2022 لبيع روسيا أكثر من 13 ألف مسيّرة «شاهد».  

 Image

تعليقات

المشاركات الشائعة