تركيا: باعت السعودية للحوثي حتى لا تخسر مصالحها في صوماليا…! 🇸🇦 🇹🇷
المقالة التركية توضح أن عدم رغبة أنقرة في تفعيل اتفاقية دفاع مكة سببه حماية مصالحها في صوماليا، فلتركيا قاعدة عسكرية في مقديشو، وسفن تحمي مشروعها للتنقيب عن النفط قبالة سواحل مقديشو، واتفاق يمنحها حصة استثنائية من الإنتاج وهي ٩٥٪، إضافة إلى مشروع الميناء الفضائي الذي تسعى إلى بنائه هناك.
كل هذه المصالح تعتمد على خط بحري واحد، كلها تعتمد على خط بحري يمر من تركيا عبر قناة السويس والبحر الأحمر وباب المندب ثم إلى صوماليا (مقديشو).
لذلك تخشى أنقرة أن يؤدي تدخلها إلى استهداف الحوثيين لسفنها وقطع خط إمدادها.
فعندما تعارض أمن السعودية مع مصالح تركيا في مقديشو، ظهرت الأولوية الحقيقية .. اتفاقية مكة حبر على ورق، أما مصالح أنقرة فخط أحمر.
وبحسب المقال، ليس فقط باستطاعة الحوثي فرض مرور انتقائي في باب المندب ومعاقبة السفن المرتبطة بمن يحاربه، بل تخشى تركيا من أن ترد المليشيات العراقية المرتبطة بإيران على المصالح التركية وتعرقل تفاهمات أنقرة مع بغداد بشأن الأكراد.
لذلك ترفض تركيا قي الدخول في اليمن أو ضرب الحوثي؛ بل وتحاول ان تحافظ على قنواتها مع إيران لتلعب دور الوسيط.
هذه أولوية مصالح واضحة، تركيا مستعدة تترك السعودية وحدها أمام الحوثي، لكنها ليست مستعدة تخاطر بسفينة واحدة أو برميل نفط واحد تستطيع أخذه من مقديشو.

تعليقات
إرسال تعليق