المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2026

تحرك دبلوماسي وضغط أمني: تفاصيل تحرير 8 بحارة مصريين قبالة السواحل الصومالية

صورة
  أعلنت السلطات المصرية رسمياً عن الإفراج عن ثمانية بحارة مصريين كانوا محتجزين لدى قراصنة صوماليين لأكثر من خمسة أشهر، إثر اختطاف سفينتهم قبالة سواحل إقليم بونتلاند في الصومال. وفي كشف تفصيلي عن كواليس عملية التحرير، أكد رئيس نقابة الضباط البحريين المصريين، الربان السيد الشاذلي، أن عملية الإفراج تمت "دون دفع أي فدية" مالية للخاطفين. وأوضح الشاذلي أن تحرير البحارة جاء نتيجة تضافر الجهود الدبلوماسية والاتصالات المستمرة رفيعة المستوى التي قادها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المسؤولين في الصومال واليمن، بالتوازي مع الضغوط والعمليات الأمنية التي نفذتها السلطات الصومالية ضد بؤر القرصنة والتي ضيقت الخناق على الخاطفين وأجبرتهم على التخلي عن احتجاز طاقم السفينة. وقد تولت السفارة المصرية في مقديشو التنسيق لتأمين عودة البحارة وتقديم الرعاية اللازمة لهم منذ لحظة الإفراج.

مخاوف توسع الصراع الإقليمي: إقليم عفار يتهم الجيش الإريتري بالتدخل المباشر وعبر الحدود وسط معارك شمال إثيوبيا

صورة
  في تطور ميداني متسارع ينذر بتوسيع رقعة النزاع وانهيار اتفاقيات التهدئة السابقة في شمال إثيوبيا، تصاعدت التوترات على الحدود مع اتهامات رسمية وجهتها السلطات في إقليم عفار الإثيوبي للجيش الإريتري بالتوغل واختراق الحدود الإقليمية والسيطرة على مناطق داخل الأراضي العفارية. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة معارك عنيفة واشتباكات واسعة النطاق بين القوات الفدرالية وتحالفات الفصائل المسلحة، مما يضاعف من المخاوف الدولية والإقليمية حيال عودة الحرب الشاملة وتداعياتها الكارثية على الاستقرار الإنساني والأمني في منطقة القرن الإفريقي. وتشير التقارير الميدانية والبيانات الصادرة عن المسؤولين المحليين إلى أن دخول القوات الإريترية على خط المواجهات يعقد المشهد العسكري المعقد أساساً جراء الاشتباكات المستمرة في أقاليم تيغراي وعفار وأمهرة. وقد دفعت هذه التطورات الأطراف الإقليمية والدولية إلى إطلاق تحذيرات عاجلة من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة عابرة للحدود قد تقوض جهود السلام وتفتح باباً جديداً للاستنزاف العسكري والتهجير القسري للمدنيين في مناطق النزاع.

تقارب سعودي إماراتي لاحتواء التهديدات: الرياض تستعين بالدور الإماراتي المؤثر لمواجهة تمدد الحوثيين وتأمين الجبهة الجنوبية

صورة
  في تحول استراتيجي لافت بملف الأمن الإقليمي، تتجه المملكة العربية السعودية لترتيب وراب الصدع مع دولة الإمارات العربية المتحدة والاستعانة بدورها المحوري في المشهد اليمني، وذلك في إطار استعدادات الرياض لمواجهة التصعيد العسكري المتسارع والخطر المتنامي الذي تمثله جماعة الحوثي على حدودها الجنوبية وممرّات الملاحة الحيوية. يأتي هذا التقارب بعد مرحلة من التوترات والتباينات السياسية والميدانية بين البلدين، وسط إدراك متصاعد بأن مواجهة التحديات الأمنية الراهنة تتطلب تضافر الجهود الخليجية وخفض الخلافات البينية. وتشير التقارير والتحليلات السياسية إلى أن الإمارات قادرة على لعب دور حيوي وفعال في التأثير على القوى المحلية الفاعلة جنوب اليمن، مثل المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات طارق صالح، للمساهمة في تحقيق الاستقرار العسكري والحد من الاختراق الحوثي. كما يهدف هذا التعاون المتجدد إلى تأمين خطوط الإمداد الاستراتيجية، وتعزيز المنظومات الدفاعية المشتركة لمواجهة التهديدات الصاروخية وبصمات الطائرات المسيرة التي تستهدف منشآت ومناطق حيوية في المنطقة. وفي هذا السياق، يبرز الدور المحوري المتنامي لجمهورية أر...

تداعيات الأزمة الداخلية في إثيوبيا: أديس أبابا تسعى لسحب وحداتها العسكرية من الصومال للتركيز على جبهات القتال الداخلية

صورة
 في ظل التصعيد العسكري الخطير والاضطرابات المتسارعة التي تشهدها الجبهات الداخلية في إثيوبيا، تخطط الحكومة الإثيوبية لإعادة تموضع قواتها وسحب وحداتها العسكرية المنتشرة في الصومال. تأتي هذه الخطوة وسط ضغوط ميدانية هائلة واجهتها القوات الحكومية إثر تصاعد المواجهات والتمرد المسلح في الأقاليم الشمالية والوسطى، مما دفع قيادة أديس أبابا إلى إعادة أولوياتها الأمنية للتركيز على تأمين الداخل واحتواء التهديدات المتزايدة ضد استقرار الدولة. ​وتثير هذه التطورات تساؤلات ومخاوف جدیة حول مستقبل الاستقرار الأمني في المناطق الحدودية والجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الحركات المسلحة، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه بعثات حفظ السلام ومهمات نقل الملف الأمني إلى القوات الصومالية وسط تراجع الدعم اللوجستي والمالي الدولي.

حملة أمنية واسعة في تركيا: احتجاز 34 مشتبهاً بهم على خلفية التلاعب بالأسواق المالية

صورة
  في إطار التحقيقات المتسارعة لاحتواء الأزمة المالية العاتية وتداعيات فضيحة صناديق الاستثمار التي هزت القطاع المالي مؤخراً، أعلنت السلطات الأمنية التركية عن احتجاز 34 مشتبهاً به على ذمة التحقيقات بتهمة التلاعب بالأسواق. وتأتي هذه الاعتقالات الواسعة في سعي حكومي وقضائي صارم لمحاسبة المتورطين في تقويض استقرار البورصة والأسواق الاستثمارية عبر عمليات مضاربة غير مشروعة وتقييمات وهمية للأصول.     وتعكس هذه الإجراءات الحازمة تصميم الأجهزة الرقابية والقضائية على تطهير الأسواق المالية وكشف شبكات التلاعب التي تسببت بخسائر فادحة للمستثمرين، بالتوازي مع الخطوات التنفيذية التي أعلنت عنها قيادة الدولة مؤخراً لتشديد الرقابة وتصفية الصناديق المتضررة بحسب الأطر القانونية الجديدة.

تداعيات الأزمات الجيوسياسية على اقتصاد مصر: السيسي يؤكد تعرض البلاد لصدمات اقتصادية متتالية منذ عام 2020 وتضرر إيرادات الممر الحيوي

صورة
  أعلن الرئيس المصري أن بلاده تكبدت خسائر فادحة قدرت بنحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس خلال السنوات الأخيرة، وذلك جراء حالة عدم الاستقرار الإقليمي وتداعيات التوترات الأمنية في المنطقة والتي أثرت بشكل مباشر على حركة الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي. وأشار الرئيس إلى أن مصر تعرضت لسلسلة من الصدمات الاقتصادية المتتالية منذ عام 2020، والتي فرضت تحديات جسيمة على مسار الإصلاح الاقتصادي وتوافر العملة الصعبة، وسط جهود حكومية مستمرة لاحتواء هذه التداعيات وتخفيف ضغوطها على الموازنة العامة والأسواق المحلية.

رعب جوي في رحلة دبي-تل أبيب: إطلاق رموز الطوارئ وعملية هبوط في السعودية تنفي الشبهات الأمنية وتكشف عن شجار داخل قمرة القيادة

صورة
  أثار تحول مسار رحلة شركة "فلاي دبي" رقم (FZ1073) المتجهة من دبي إلى تل أبيب استنفاراً أمنياً واسع النطاق، بعد إطلاق طاقم الطائرة لرموز الطوارئ والإنذار بالخطف (Squawk 7500) أثناء عبور الأجواء بالقرب من الأردن. وقد دفع هذا الإنذار سلاح الجو الإسرائيلي إلى إرسال طائرات حربية لمواكبة الموقف، بينما عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً طارئاً. وعلى عكس المخاوف الأولية من تعرض الطائرة لعملية اختطاف أو محاولة إسقاط، أكدت المصادر الرسمية والأمنية لاحقاً أن الحادث لم يكن عملاً إرهابياً أو محاولة خطف. وأوضحت التحقيقات الأولية والتقارير الصادرة عن مصادر أمنية أن الإجراءات الطارئة وتغيير المسار نحو مطار تبوك في المملكة العربية السعودية جاءت نتيجة عطل طارئ أو مشادة كلامية وعراك جسدي وقع داخل قمرة القيادة بين طياري الرحلة، مما أدى إلى تفعيل رموز الإنذار تحسساً للسلامة الجوية. وقد هبطت الطائرة بسلام ودون تسجيل إصابات خطيرة بين الركاب الذين كان من بينهم عدد كبير من المسافرين الإسرائيليين، وتعمل السلطات المعنية على تأمين عودتهم.

فصل دموي جديد للقرصنة البحرية: مقتل خمسة من أفراد طاقم ناقلة مختطفة قبالة السواحل الصومالية

صورة
  في تصعيد خطير يعيد تسليط الضوء على عهد الجريمة والقرصنة البحرية في ممراتی الملاحة العالمية الحيوية، أفاد مسؤولون رسميون بمقتل خمسة من أفراد طاقم ناقلة تم الاستولي عليها واختطافها في وقت سابق من قبل قراصنة صوماليين. وتعكس هذه التطورات المأساوية تنامي العنف والتهديدات الجسيمة التي تمارسها عصابات القرصنة بحق الطواقم المدنية والتجارية العابرة لخليج عدن والبحر الأحمر والمحيط الهندي.     وتأتي هذه الحادثة الأليمة لتزيد من تعقيد المشهد الأمني في السواحل الصومالية، وتتزامن مع تحركات عسكرية وأمنية محلية وإقليمية ودولية لملاحقة شبكات القرصنة وتأمين الملاحة البحرية، خصوصاً بعد عمليات سابقة استهدفت تحرير سفن وناقلات محتجزة. وتثير هذه الجرائم مطالبات دولية عاجلة بتكثيف الوجود البحري العسكري وحماية السفن التجاريّة لردع الهجمات ومنع تكرار هذه المآسي الإنسانية.

الخزانة الأميركية تستهدف شبكة مشتريات عسكرية إيرانية تمتد عبر الصين وباكستان والسعودية وتركيا

صورة
      أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات قالت إنهم يشكلون جزءا من شبكة دولية تعمل على شراء أسلحة ومكونات عسكرية وتقنيات ذات استخدام مزدوج لصالح وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية وبرامجها المرتبطة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. 🔷 التحرك يأتي ضمن عملية «المنبوذ الاقتصادي – Economic Outcast» التي تستهدف شبكات إيران الخارجية والوسطاء الذين تقول واشنطن إنهم يساعدون طهران على الالتفاف على العقوبات والحصول على التكنولوجيا والمعدات العسكرية. 🔷 ووفقا للخزانة، يعمل سيد أصغر علي زاده طباطبائي ممثلا للمشتريات العسكرية الإيرانية في بكين، حيث ينسق الحصول على منظومات أسلحة ومكونات ذات استخدام مزدوج من الصين لصالح وزارة الدفاع الإيرانية. 🔷 كما استهدفت العقوبات شبكة مرتبطة بشركة Kavoshcom Asia R&D Group الإيرانية، المتهمة بشراء مكونات إلكترونية لصالح شركة صناعة الطائرات الإيرانية HESA ، وكذلك مجموعة شهيد باقري الصناعية المرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية. 🔷 اللافت في العقوبات الجديدة استهداف رجل الأعمال الباكستاني Wa...

اليوم.. واشنطن تنهي وجودها العسكري في العراق بعد أكثر من عقدين

صورة
      تستكمل الولايات المتحدة اليوم، 30 سبتمبر 2026 ، سحب قواتها من العراق، في خطوة تنهي مرحلة طويلة من الوجود العسكري الأميركي بدأت مع غزو عام 2003، ثم عادت بصورة موسعة عام 2014 ضمن الحرب على تنظيم الدولة. 🔷 القلق الأكبر بعد الانسحاب يتمثل في النفوذ الإيراني. مسؤولون ومراقبون يخشون أن تستفيد الفصائل العراقية المرتبطة بطهران من تراجع الوجود الأميركي لتعزيز نفوذها الأمني والسياسي، بالتزامن مع فقدان بغداد بعض القدرات الاستخباراتية والاستطلاعية واللوجستية الأميركية المستخدمة في ملاحقة خلايا تنظيم الدولة. 🔷 لكن السؤال الأبعد يتجاوز العراق: هل يمثل الانسحاب بداية لإعادة تموضع أميركي أوسع في الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب مع إيران؟ هذا السيناريو مطروح في بعض التحليلات، خصوصا بعد الأضرار التي تعرضت لها قواعد أميركية في المنطقة، لكنه ليس قرارا أميركيا معلنا حتى الآن . وعلى العكس، أبلغ قائد القيادة المركزية الأميركية شركاء إقليميين خلال اجتماع عسكري في ألمانيا أن واشنطن لا تخطط للانسحاب من المنطقة. 🔷 اللافت أن هذه المخاوف تتزامن مع تعزيز التنسيق العسكري الإقليمي ؛ إذ جمع اجتما...

تقارير مرصد صوماليلاند | العدد رقم (3)

صورة
      تقرير للمهتمين، يجمع أبرز ما كُشف عنه اليوم من تطورات ومعلومات إقليمية ودولية ذات دلالات سياسية وأمنية واستراتيجية. ◆ مسؤولون إيرانيون متشائمون من اتفاق مع واشنطن قبل انتخابات التجديد النصفي مسؤولون إيرانيون أبلغوا وسطاء ومطلعين بتشاؤمهم حيال التوصل إلى اتفاق مع واشنطن قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، مع تقدير إيراني بارتفاع خطر التصعيد بعدها. محادثات نيويورك حققت تقدما محدودا، فيما بقي عراقجي لإجراء اتصالات إضافية عبر قطر وباكستان. واشنطن تطلب هذه المرة التزامات صريحة بإعادة فتح هرمز وتنازلات في البرنامج النووي، وتعرض في المقابل تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة مقابل تقدم ملموس. طهران تريد رفع الحصار البحري وعقوبات النفط، لكنها لا تثق بالتزام إدارة ترامب بأي اتفاق. تراجع احتمال التسوية السريعة دفع برنت إلى نحو 107 دولارات للبرميل. المصدر: بلومبرغ ◆ الانتخابات الأميركية والإسرائيلية تقيد التصعيد مؤقتا وتوسع هامش القرار بعدها تتوقع ستراتفور أن تتجنب إدارة ترامب، حتى انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، خطوات قد ترفع أسعار الطاقة وتضر بالجمهوريين سياسيا،...

مقاربات أمريكية جديدة لوقف الحرب في السودان: مباحثات مع وفد حمدوك عقب رفض دخول البرهان

صورة
  في تحول لافت في الدلائل الدبلوماسية والسياسية المتعلقة بالأزمة السودانية المتواصلة، تجري الإدارة الأمريكية مباحثات مكثفة مع وفد يترأسه رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، بهدف بحث سبل وقف الحرب المستمرة في البلاد. وتأتي هذه التحركات الأمريكية بعد تقارير أفادت برفض منح تأشيرة دخول أو استقبال لرئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، مما يعكس إعادة تقييم في النهج الدبلوماسي الدولي والضغط باتجاه مسارات بديلة لوقف النزاع المسلح واستعادة المسار المدني والسياسي.     وتسعى واشنطن من خلال هذه اللقاءات إلى صياغة رؤية مشتركة مع القوى المدنية والشخصيات الوطنية السودانية للتوصل إلى تسوية سلمية توقف نزيف الدم وتعالج الأزمة الإنسانية المتفاقمة جراء الاقتتال المستمر منذ فترة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وسط تحديات جسيمة تعترض جهود الوساطة الدولية والإقليمية لوقف إطلاق النار الدائم.

سوابق تاريخية في القيادة التنفيذية: العاهل المغربي يكلف فاطمة الزهراء المنصوري برئاسة الحكومة وتشكيل الكابينة الجديدة

صورة
  في خطوة غير مسبوقة تعكس تحولاً هاما في المشهد السياسي ومراكز صنع القرار في المملكة، استقبل العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وعينها رئيسة للحكومة مع تكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة. ويأتي هذا التعيين الدستوري، استناداً إلى الفصل 47 من الدستور، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية التي جرت مؤخراً. وتُعد المنصوري (المولودة عام 1976 في مدينة مراكش) أول امرأة تشغل منصب رئيس الحكومة في تاريخ المغرب، متسلحة بخبرة واسعة ومتراكمة في مجالات الإدارة المحلية، والعمل البرلماني، والحكومي، فضلاً عن مسارها المهني المتميز كمحامية متخصصة في القانون العقاري. ومن المنتظر أن تقود المنصوري جولات ومشاورات مكثفة مع مختلف الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لتشكيل الائتلاف الحكومي القادم، وسط تحديات اقتصادية واجتماعية ملحة تتطلب مقاربات سريعة وفعالة لدعم التنمية وتعزيز الاستقرار المالي والمؤسسي للبلاد.

توسيع دائرة العقوبات المالية: واشنطن تستهدف شبكة دولية متعددة الاختصاصات لدعم التسلح الإيراني

صورة
  استكمالاً لحزمة العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية واستهدفت من خلالها 10 أفراد وكيانات متورطة في شراء وتوريد الأسلحة ومكوناتها لصالح وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية (MODAFL)، تشير التفاصيل والتقارير المرتبطة بالشبكة المستهدفة إلى أن هذه الأنشطة تتم عبر نطاق دولي متعدد الاختصاصات. وقد طالت الإجراءات الأمريكية أفراداً وكيانات تجارية ووسائط لوجستية تتخذ من عدة دول مقرات لها، من بينها شبكات مرتبطة بمدن ومراكز تجارية إقليمية ودولية في الصين وهونغ كونغ وباكستان. وتلعب هذه الكيانات دور الوسيط التجاري والمالي لتأمين المواد الحساسة والتقنيات المزدوجة الاستخدام، والالتفاف على القيود الدولية المفروضة على البرامج العسكرية والصاروخية لطهران. وتهدف هذه العقوبات إلى قطع خطوط الإمداد وتقويض قدرة النظام الإيراني على إعادة بناء ترسانته العسكرية أو تطوير برامجه التسليحية عبر شبكات المشتريات الخارجية.

احتواء "أزمة الصناديق": الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعلن تشكيل مجلس رئاسي لإدارة عملية تصفية صناديق الاستثمار

صورة
  في خطوة حكومية عاجلة لاحتواء التداعيات الاقتصادية والسياسية المتسارعة لأزمة صناديق الاستثمار التي هزت الأسواق المالية مؤخراً، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تشكيل مجلس ذي صلاحيات واسعة برئاسة نائب الرئيس لتولي مهمة الإشراف المباشر وتنسيق عملية تصفية الصناديق الاستثمارية المعنية. وتأتي هذه التطورات في ظل فضيحة مالية واسعة النطاق مرتبطة بالتلاعب في أسهم الشركات الصغيرة وتقييمات مصطنعة لأصول تجاوزت قيمتها مليارات الدولارات، مما أدى إلى تراجع حاد في الأسواق وتدفق موجات واسعة من التدافع لسحب الأموال. وشدد أردوغان على أن الحكومة لن تتهاون في حماية حقوق المستثمرين والمواطنين، متوعداً بمحاسبة كل من يثبت تورطه في التلاعب المالي ومخالفة القوانين. بالتوازي مع ذلك، تسعى السلطات القضائية والرقابية إلى تطويق الأزمة من خلال تحقيقات موسعة شملت العشرات من الكيانات والمسؤولين، وسط مساعٍ حكومية لطمأنة الأسواق والتأكيد على متانة النظام المالي وقدرته على تجاوز هذه الهزات الهيكلية.

ضربة جديدة لشبكات القرصنة: القوات الأمنية في ولاية بونتلاند الصومالية تستعيد السيطرة على الناقلة "أونور 25" المرفوعة عليها علم بالاو

صورة
  في خطوة تعكس تنامي العمليات الأمنية المضادة للقرصنة في السواحل الصومالية، أعلن التلفزيون الحكومي في ولاية بونتلاند شبه المستقلة عن نجاح قوات الأمن في تحرير وإنقاذ ناقلة المنتجات النفطية (إم.تي أونور 25) التي ترفع علم بالاو. وكانت السفينة قد تعرضت للاختطاف والاستيلاء من قبل مجموعات مسلحة من القراصنة منذ شهر نيسان/أبريل الماضي. وتأتي هذه العملية الناجحة في أعقاب تحركات عسكرية وأمنية مكثفة قادتها السلطات في بونتلاند لتعزيز الأمن البحري وحماية الممرات الملاحية الحيوية في المنطقة، والتي شهدت في الآونة الأخيرة عودة نشاط شبكات القرصنة الصومالية واستهدافها للسفن التجارية. وتمثل استعادة الناقلة "أونور 25" تطوراً ميدانياً هاماً في جهود كبح جماح الهجمات البحرية وتأمين خطوط الملاحة الدولية في خليج عدن ومحيط القرن الإفريقي.

انهيار متواصل للعملة التركية: سعر صرف الدولار يتخطى عتبة الـ 49 ليرة وسط ضغوط اقتصادية متصاعدة

صورة
  سجلت الليرة التركية تراجعاً تاريخياً وغير مسبوق هو الأولوية من نوعه في أسواق الصرف، حيث تخطى سعر صرف الدولار الأمريكي حاجز الـ 49 ليرة تركية للدولار الواحد. ويعكس هذا الانخفاض المتلاحق حجم الضغوط الهيكلية والتحديات الاقتصادية المستمرة التي تواجهها الاقتصاد التركي، وسط ترقب واسع لسياسات البنك المركزي والتدابير الحكومية للحد من تراجع القوة الشرائية للعملة المحلية واحتواء موجات التضخم المتسارعة التي تثقل كاهل الأسواق والمستهلكين على حد سواء.

تحذيرات يمنية جنوبية من التمدد الحوثي: مساعٍ لإنشاء "إيران جديدة" تهدد استقرار القرن الإفريقي

صورة
  حين يصل مسلح إلى باب المندب، لا يعود السؤال عن عدد الصواريخ التي يملكها. السؤال يصبح: هل يستطيع إغلاق المضيق؟ هذا هو التحول الذي يشرحه عَمْرو البيض في مقابلته مع Linkiesta. يقول إن الحوثيين لم يعودوا مضطرين للاعتماد على المسيّرات والصواريخ لضرب السفن. صار بإمكانهم إغلاق باب المندب متى أرادوا. لم يفعلوا ذلك بعد، لكن القدرة وحدها تغيّر ميزان القوة على اليمن والمنطقة والقرن الأفريقي معاً. الجملة الأهم في المقابلة ليست عن السلاح، بل عن النية: «يريدون صناعة إيران أخرى، لا مجرد وكيل جديد.» المعنى واضح. الوكيل ينفّذ. الدولة الموازية تبني حضوراً، شبكات، ونفوذاً يتجاوز حدود اليمن. لهذا يتحدث البيض عن تمدد حوثي في القرن الأفريقي على النموذج الإيراني نفسه: حضور خاص، لا مجرد ذراع طهران. وفي الوقت نفسه يقلب المعادلة الجنوبية. الجنوب، كما يقول، ليس المشكلة التي يجب احتواؤها، بل الحل الذي يجب البناء عليه. الحوثيون انكسروا حين دخلوا الجنوب من قبل، والأرض هناك ليست ممراً سهلاً لتوسعهم نحو المواقع الاستراتيجية. تجاهل هذه الحقيقة، برأيه، يترك المضيق والممرات البحرية مكشوفة أكثر مما ينبغي. الص...

مخاطر استراتيجية جديدة في باب المندب: واشنطن تحذر من تداعيات التعاون العسكري والاستخباراتي بين الحوثيين وحركة الشباب على حركة التجارة العالمية

صورة
  ما كان يُعامل لسنوات على أنه تجارة سلاح غير مشروعة عبر خليج عدن لم يعد كذلك. ما يظهر اليوم، بحسب مقابلة الباحث غوليد ويليق مع فايننشال تايمز، هو تحوّل العلاقة بين الحوثيين وحركة الشباب من صفقة تهريب إلى شراكة عملياتية. الفرق جوهري. التهريب صفقة. الشراكة تبني قدرة. ويليق قال للصحيفة إن العلاقة «تتجاوز التهريب إلى شراكة عملياتية تشمل الأسلحة والمسيّرات والخبرة الفنية». هذا التمييز هو مفتاح المشهد كله. الخطوة التالية أخطر. إذا نجحت الشباب في تشغيل صواريخ متوسطة المدى وقوارب مسيّرة يمدّها بها الحوثيون، فإن التهديد لن يبقى محصوراً في البحر الأحمر وخليج عدن، بل قد يمتد إلى غرب المحيط الهندي. عندها لا تعود القرن الأفريقي مسرحاً منفصلاً عن أمن البحر الأحمر. الطموح التسليحي ظاهر أصلاً. فايننشال تايمز نقلت أن الشباب سعت للحصول على أنظمة أكثر تعقيداً، منها صواريخ إس-358 الإيرانية المضادة للطائرات. هذه الصواريخ لم تظهر بعد في ميدان الصومال، لكن النية وحدها كافية لإعادة رسم الخريطة الأمنية. لهذا وصفت القيادة الأمريكية في أفريقيا العلاقة بأنها «تهديد تصعيدي مقلق للغاية»: توسّع مدى الشباب، ...

اتساع رقعة المواجهات في شمال إثيوبيا: الجيش الفيدرالي يعلن السيطرة على بلدة ألاماتا وسط تصاعد الاشتباكات

صورة
  في ظل التصعيد المستمر واتساع رقعة المواجهات المسلحة في شمال إثيوبيا، أعلن الجيش الإثيوبي والقوات الموالية له عن تمكنهم من السيطرة على بلدة ألاماتا الواقعة في إقليم تيغراي والتي تُعد معقلاً مهماً للقوات المحلية. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة في وقت تشهد فيه مناطق متعددة توترات متصاعدة واشتباكات واسعة النطاق بين القوات الحكومية ومختلف الفصائل المسلحة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني في البلاد ويضاعف المخاوف الإقليمية من انهيار اتفاقات التهدئة السابقة.

معركة الاعتراف الدولي: رئيس صوماليلاند عبد الرحمن محمد عبد الله إيرو يكشف عن جهود دبلوماسية تقودها أنقرة والقاهرة لمنع الاعتراف بالجمهورية

صورة
  اتهم رئيس صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله إيرو، كلاً من تركيا ومصر، إلى جانب حكومات أخرى، بممارسة ضغوط وعمليات ضغط سياسي على الدول الإفريقية لثنيها عن الاعتراف بجمهورية صوماليلاند. يأتي هذا الموقف في وقت تكثف فيه إدارة إيرو جهودها الدبلوماسية الحثيثة لتوسيع نطاق الدعم الدولي لجهود الإقليم الرامية انتزاع الاعتراف باستقلاله. وفي الوقت الذي أطلق فيه هذه الاتهامات، لم يُحدد الرئيس الإفريقي الدول التي كانت تدرس فكرة الاعتراف، كما لم يقدم أدلة ملموسة تثبت ممارسة تركيا لضغوط عليها لتغيير مواقفها.

إيران | الشحن بالسكك الحديدية من الصين يقفز عشرة أضعاف منذ بدء الحصار البحري

صورة
      قال نائب إيراني، الثلاثاء، إن حجم الشحن بالسكك الحديدية من الصين إلى إيران ارتفع عشرة أضعاف منذ بدء الحصار البحري، في وقت تعمل فيه طهران على تعزيز الطرق البرية والسككية كبدائل لخطوط التجارة البحرية. ◆ وقال ميثم ظهوريان ، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، إن هذا الارتفاع جاء نتيجة تفعيل ثلاثة مسارات للسكك الحديدية ، إلى جانب توسيع القدرة الاستيعابية للموانئ الإيرانية الشمالية. ◆ وبحسب ظهوريان، يمكن لشبكات النقل البري والسكك الحديدية توفير قدرة نقل تعادل نحو 400 ألف برميل من النفط يوميا . ◆ وأقر النائب الإيراني بأن هذه المسارات لا تستطيع تعويض التجارة البحرية بشكل كامل، لكنها يمكن أن توفر بديلا مهما في حالات الطوارئ والأزمات . ◆ وأضاف أن تطوير هذه الممرات من شأنه أيضا تعزيز أمن التجارة الإيرانية في الظروف الطبيعية، وتقليل الاعتماد على الطرق البحرية. 🔴 الدلالة الأهم: تسعى طهران إلى بناء شبكة لوجستية برية أكثر قدرة على الصمود أمام الضغوط البحرية، مع تعزيز ارتباطها التجاري بالصين عبر الممرات البرية والسكك الحديدية الممتدة عبر آسيا الوسطى. لكن قدرة هذه المسارات تظل محدو...

🇺🇸🇨🇳 CSIS: قمة ترامب–شي.. صور وبروتوكول وهدنة هشة وتايوان لا تزال تنتظر

صورة
    نشر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS ، يوم الاثنين، تحليلا شارك فيه عدد من خبرائه لتقييم قمة البيت الأبيض التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي، في أول زيارة دولة يقوم بها شي إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد. وبصورة عامة، يرى الخبراء أن القمة كانت غنية بالمراسم والرمزية، لكنها محدودة من حيث النتائج الجيوسياسية المحسومة . ◆ رمزية كبيرة.. ونتائج محدودة يرى إدغارد كاغان ، رئيس كرسي فريمان للدراسات الصينية في CSIS، أن الزيارة حملت الكثير من الرمزية مقابل نتائج عملية محدودة. وبحسب البيانات الصادرة عن الجانبين، لم تتجاوز النتائج الرئيسية معاملة جمركية تفضيلية لسلع تبلغ قيمتها نحو 30 مليار دولار في كل اتجاه ، إلى جانب نية عقد لقاءات جديدة خلال قمة APEC في الصين وقمة مجموعة العشرين G20 في ميامي ، واستمرار التعاون في مكافحة الفنتانيل، وإطلاق حوار حول الذكاء الاصطناعي. ◆ شي يحاول إعادة صياغة العلاقة مع واشنطن ترى بوني لين ، مديرة مشروع China Power في المركز، أن شي جين بينغ حاول خلال الزيارة إعادة صياغة طبيعة العلاقة الأميركية–ا...

روسيا وأوكرانيا | سبتمبر يتحول إلى حرب استنزاف بالصواريخ والمسيّرات في عمق البلدين

صورة
    شهدت الحرب الروسية–الأوكرانية خلال سبتمبر 2026 تصعيدًا لافتًا في الضربات بعيدة المدى، مع انتقال جزء متزايد من المعركة من خطوط الجبهة إلى العمق؛ حيث أصبحت المصافي والقواعد العسكرية والمطارات ومستودعات الوقود والدفاعات الجوية والموانئ والمنشآت الصناعية أهدافًا رئيسية للطرفين. ◆ أوكرانيا تضرب قلب قطاع التكرير الروسي ركزت كييف بصورة واضحة على قطاع النفط الروسي، مستهدفة عددًا من المصافي والمنشآت المرتبطة بالطاقة. وشملت الضربات مصافي سيزران وساراتوف وبيرم وإلسكي ومنشآت أخرى، وتسببت بعض الهجمات في حرائق وأضرار وتعليق عمليات معالجة النفط. ويبدو أن الهدف يتجاوز إحداث أضرار مؤقتة؛ إذ تسعى أوكرانيا إلى رفع الكلفة الاقتصادية للحرب، وإرباك إمدادات الوقود التي يعتمد عليها الاقتصاد والقطاع العسكري الروسي. ◆ القواعد والمطارات العسكرية تدخل بنك الأهداف لم تقتصر الحملة الأوكرانية على النفط؛ فقد استهدفت كييف مواقع عسكرية ورادارات ومنظومات دفاع جوي ومستودعات ذخيرة ومراكز مرتبطة بتشغيل المسيّرات. ومن بين الأهداف التي أعلنت أوكرانيا ضربها أو محاولة ضربها مواقع قرب ميليروفو وروستوف وتاغانروغ، إ...

جديد | قوات سعودية ويمنية قد تستهدف قيادات وخبراء حوثيين وإيرانيين

صورة
        تشير التقديرات إلى أن القوات السعودية والقوات اليمنية المتحالفة مع الحكومة قد تستهدف كبار خبراء الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعين للحوثيين والحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى قادة عسكريين بارزين، بهدف إضعاف قدرة الحوثيين على مهاجمة البنية التحتية النفطية السعودية والقواعد العسكرية والسفن. أبرز النقاط الأخرى: ◆ يُرجح أن القوات السعودية والقوات اليمنية المتحالفة مع الحكومة تستهدف مراكز الإمداد والاستدامة واللوجستيات التابعة للحوثيين، بهدف إضعاف القوات الحوثية المنخرطة في القتال على عدة محاور داخل محافظة تعز. ◆ بالتزامن مع ذلك، واصلت القوات اليمنية المتحالفة مع الحكومة الاشتباك مع مقاتلي الحوثيين في المرتفعات المطلة على مضيق باب المندب والسهل الساحلي للبحر الأحمر . ◆ رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا يشبه إلى حد كبير شروط مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية المبرمة في يونيو، ولا يبدو أن المقترح يتضمن أي تنازلات إيرانية جديدة. ◆ تهدف الجهود الإيرانية لتهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى الضغط على الولايات المتحدة لدفعها إلى قبول المطالب الإيرانية ...