العدد رقم (9) | تقارير مرصد صوماليلاند
تقرير يجمع أبرز ما كُشف عنه من تطورات ومعلومات إقليمية ودولية ذات دلالات سياسية وأمنية واقتصادية واستراتيجية.
◆ 01 | البيت الأبيض يطلب من البنتاغون إعداد خيارات لضرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي
كشفت «ذا أتلانتيك» أن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات عسكرية جديدة ضد إيران قبل انتخابات 3 نوفمبر، من دون أن يتخذ الرئيس دونالد ترامب قرارا نهائيا.
تشمل الخيارات عملية محدودة قبل الانتخابات، واحتمال تنفيذ ضربات أوسع لاحقا قد تستهدف قطاع الطاقة الإيراني.
ويشكك بعض المسؤولين في قدرة الضربات المحدودة على إجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز أو خفض أسعار النفط، بينما يحذر آخرون من تعريض نحو 50 ألف عسكري أميركي وحلفاء واشنطن في الخليج لخطر الانتقام الإيراني.
وتنقل المجلة تقديرات أميركية بوجود اضطراب داخل القيادة الإيرانية، مع استمرار تفوق التيار المتشدد.
المصدر | ذا أتلانتيك
◆ 02 | المجلس الانتقالي الجنوبي يستعد لاختبار شعبي وسط تغير التحالفات العسكرية داخل اليمن
أفادت «الغارديان» بأن المجلس الانتقالي الجنوبي يعتزم تنظيم تعبئة جماهيرية واسعة في 23 أكتوبر لقياس حجم تأييده الشعبي، في اختبار قد يؤثر في إمكانية عودة رئيسه عيدروس الزبيدي من منفاه.
ويخشى مساعدوه أن يكون حليفه العسكري السابق أبو زرعة المحرمي قد اتجه عمليا نحو الاصطفاف مع السعودية خلال الحملة الجديدة ضد الحوثيين.
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع مشاركة تشكيلات جنوبية ارتبطت تاريخيا بالإمارات في العمليات المدعومة سعوديا.
ويعكس التقرير استمرار إعادة ترتيب موازين القوى داخل الجنوب، لكنه لا يثبت التوصل إلى تفاهم سياسي جديد بشأن مستقبله.
المصدر | الغارديان
◆ 03 | إيران تهدد بإغلاق المسارات المكوكية قرب عُمان مع تسجيل أعلى وتيرة أسبوعية للهجمات على الناقلات
قال محمد رضا نقدي، مستشار قيادة الحرس الثوري الإيراني، إن طهران ستغلق قريبا المسارات التي وصفها بأنها غير قانونية قرب الساحل العُماني، والتي تستخدمها سفن لنقل النفط إلى ناقلات أكبر خارج المضيق.
وبالتزامن، نقلت «رويترز» عن مصادر للأمن البحري تسجيل ما لا يقل عن 12 هجوما أو محاولة هجوم على ناقلات بين 28 سبتمبر و5 أكتوبر، وهي أعلى وتيرة أسبوعية منذ بدء الحرب.
ويرى مركز المعلومات البحري المشترك أن طهران تسعى إلى فرض ضغط مستمر على طرق العبور.
وأصيب 12 فردا من طاقم ناقلة «أون بيس» في إحدى الضربات.
المصدر | رويترز – مركز المعلومات البحري المشترك
◆ 04 | اقتصاد رمادي في ماليزيا يساعد شبكات النفط الإيراني على الوصول إلى الصين
كشفت «نيويورك تايمز» أن ناقلات مرتبطة بأسطول الظل الإيراني تستخدم المياه قبالة ولاية جوهور الماليزية لإجراء عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى، قبل توجيه الشحنات إلى مصاف صينية مستقلة.
وتعتمد الشبكة على شركات محلية توفر الوقود والإصلاح والتموين والإرشاد البحري، أحيانا مقابل النقد أو العملات المشفرة.
وسعت واشنطن العقوبات إلى مقدمي هذه الخدمات والوسطاء، لكن محللين يقولون إن الشبكات تستطيع الانتقال إلى مواقع أخرى في مضيق ملقا أو بنانغ أو المياه الإندونيسية.
ولا تعتبر ماليزيا العقوبات الأميركية ملزمة محليا، ما يعقد جهود واشنطن لتعطيل هذه التجارة.
المصدر | نيويورك تايمز
◆ 05 | صور فضائية ترصد أعمال إعادة تأهيل في موقع إيراني مرتبط بأبحاث تطوير الأسلحة النووية
رصد معهد العلوم والأمن الدولي حركة متزايدة للمركبات والشاحنات، وأعمال إزالة أنقاض وحفر وإصلاح داخل مجمع «مين زدايي» المحصن شمال شرقي طهران، بعدما تعرض للقصف الإسرائيلي في مارس.
ووفق المعهد، ارتبط الموقع سابقا بأنشطة بحثية تتعلق بتصميم مكونات الأسلحة النووية، وليس بتخصيب اليورانيوم مباشرة.
وتظهر الصور الملتقطة خلال سبتمبر وأكتوبر عودة النشاط الهندسي، لكنها لا تكشف طبيعة الأعمال الجارية داخل المنشآت أو ما إذا كانت الأنشطة المرتبطة بتطوير السلاح قد استؤنفت.
وتأتي هذه الملاحظات بالتزامن مع متابعة مواقع حساسة أخرى في طالقان وبارشين.
المصادر | معهد العلوم والأمن الدولي – واي نت – جيروزاليم بوست
◆ 06 | واشنطن بوست تكشف اختلاف التقييمين الأميركي والبريطاني بشأن مخطط استهداف قاذفات فيرفورد
كشفت «واشنطن بوست» أن قرار سحب نحو 12 قاذفة من طراز «بي-1» من قاعدة فيرفورد استند إلى عدة مسارات استخبارية أميركية حذرت من احتمال استخدام مسيرات صغيرة مهربة لمهاجمة الطائرات، على غرار الأسلوب المستخدم في عملية «شبكة العنكبوت» الأوكرانية.
وبدأ سحب القاذفات قبل اكتمال تموضع طائرات التزود بالوقود اللازمة لعودتها عبر الأطلسي.
في المقابل، لم يجد المسؤولون البريطانيون أدلة مماثلة على تهديد وشيك، ولم تظهر أدلة علنية على امتلاك المشتبه بهم معدات لتنفيذ هجوم بهذا الحجم.
وطرح خبراء احتمال أن يكون النشاط اختبارا للدفاعات أو رسالة ردع، وليس خطة جاهزة للتنفيذ.
المصدر | واشنطن بوست
◆ 07 | تقييم إسرائيلي يحذر من احتمال هجوم إيراني نتيجة سوء تقدير تحت الضغط الأميركي
نقلت «جيروزاليم بوست» عن مسؤولين دفاعيين إسرائيليين تحذيرات قدمت للكابينت من احتمال أن تؤدي الضغوط العسكرية والاقتصادية الأميركية إلى سوء تقدير إيراني يدفع طهران إلى إطلاق صواريخ على إسرائيل.
ووفق التقرير، تعتبر الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الحصار الأميركي فعالا، لكنها تخشى أن تفسر القيادة الإيرانية بعض التحركات باعتبارها تمهيدا لهجوم جديد يستوجب الرد الاستباقي.
المصدر | جيروزاليم بوست
◆ 08 | تقييم عسكري جديد: الحوثيون يوقفون اندفاعة القوات الحكومية نحو المخا ويعيدون تنظيم دفاعاتهم
عدل مشروع التهديدات الحرجة ومعهد دراسة الحرب تقديرهما السابق بشأن انهيار دفاعات الحوثيين على الساحل اليمني، بعدما تبين أن القوات الحكومية لم تتقدم شمال مطار ذباب، على بعد نحو 54 كيلومترا جنوب شرقي المخا.
وانسحب الحوثيون من المواقع المكشوفة إلى مواقع محصنة، ونشروا تعزيزات وقناصة ومسيرات هجومية، ونفذوا هجمات كر وفر، إضافة إلى إطلاق صواريخ باليستية على تجمعات حكومية قرب رأس العارة.
وبدأت القوات الحكومية عملية في جبال الوازعية لتهديد طريق المخا–تعز، لكن التضاريس الجبلية تقلل فاعلية الإسناد الجوي السعودي.
المصدر | مشروع التهديدات الحرجة – معهد دراسة الحرب، تحديث 6 أكتوبر الوارد في رصد 7 أكتوبر
◆ 09 | تركيا تبدأ تقديم معدات دفاعية ومشغلي مسيرات ودعم استخباري للسعودية دون دخول الحرب اليمنية مباشرة
كشفت «رويترز» أن الدعم التركي للسعودية انتقل إلى مرحلة التنفيذ، ويشمل معدات عسكرية ومنظومات دفاع جوي ومشغلي مسيرات ودعما استخباريا وتخطيطيا ولوجستيا.
وأكد مسؤولون أن معدات تركية وباكستانية تستخدمها السعودية بالفعل خلال المواجهة مع الحوثيين.
ولم ترسل أنقرة قوات قتالية إلى اليمن، كما لم يستكمل البرلمان التركي التصديق على اتفاقية الدفاع الثلاثية، ولذلك يجري جانب من الدعم الحالي على أساس التعاون الثنائي مع الرياض.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر تركية استعدادات محتملة لنشر فرق فنية وطائرات دفاعية داخل المملكة، من دون إعلان رسمي تفصيلي للقوة أو جدول انتشارها.
المصادر | رويترز – القناة 12 الإسرائيلية
◆ 10 | بريطانيا توفر التزود بالوقود جوا للمقاتلات السعودية المشاركة في الحملة اليمنية
كشفت «الغارديان» أن الدعم العسكري الخارجي للحملة السعودية لا يقتصر على الولايات المتحدة وتركيا وباكستان، إذ تقدم بريطانيا خدمات التزود بالوقود جوا للمقاتلات السعودية المشاركة في العمليات.
وتسمح هذه المساعدة بإطالة مدة التحليق وتوسيع نطاق العمليات الجوية، وإن لم تشمل تنفيذ الضربات مباشرة.
وأشار التقرير إلى تقارير عن شحنات أسلحة باكستانية تصل إلى عدن، من دون تأكيد رسمي من إسلام آباد على التفاصيل.
ويأتي الكشف بينما تواصل واشنطن الامتناع عن تنفيذ ضربات أميركية مباشرة ضد الحوثيين، رغم مساهمتها في التخطيط والاستخبارات وتحديد الأهداف.
المصدر | الغارديان
◆ 11 | دمشق تدرس طلبا سعوديا لإرسال قوات سورية أو تقديم دعم دفاعي في حرب اليمن
كشفت «رويترز»، نقلا عن مسؤول أميركي ومسؤول عسكري سوري، أن السعودية طلبت من دمشق تقديم مساعدة عسكرية في الحرب ضد الحوثيين.
وتشمل الخيارات المطروحة دعما دفاعيا لمواجهة الصواريخ والمسيرات، وربما نشر قوات سورية هجومية إلى جانب القوات اليمنية.
وجاء الطلب بالتزامن مع زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى الرياض ولقائه ولي العهد محمد بن سلمان.
ولم تتخذ دمشق قرارا نهائيا، ويعد التدخل البري خيارا عالي المخاطر نظرا إلى حالة الجيش السوري بعد سنوات الحرب واحتمال إثارة مواجهة مع إيران.
وتمثل مجرد مناقشة إرسال قوات سورية إلى اليمن تطورا جديدا في العلاقات العسكرية السعودية–السورية.
المصدر | رويترز
◆ 12 | تقرير إيطالي يربط حرب باب المندب بالتوتر الإثيوبي–الإريتري وأمن ممر جيبوتي
يرى تقرير «إيل فوليو» أن باب المندب أصبح نقطة التقاء بين الحرب اليمنية والتوتر المتصاعد في القرن الأفريقي.
ويشير إلى أن تجدد القتال في تيغراي يهدد ممر عفر والطريق إلى جيبوتي الذي تمر عبره نحو 95% من تجارة إثيوبيا، ما قد يزيد الضغوط على أديس أبابا لإيجاد منفذ بديل ويعيد النزاع بشأن ميناء عصب الإريتري.
وفي الوقت نفسه، تراجعت حركة السفن عبر باب المندب إلى نحو نصف مستويات ما قبل الحرب، فيما ترى دوائر إيطالية أن قوة «أسبيدس» البحرية الحالية غير كافية لتغطية التهديدات المتنامية.
المصدر | إيل فوليو
◆ 13 | أجور استثنائية للبحارة تعكس ارتفاع مخاطر عبور هرمز وكلفة تأمين الناقلات
كشفت «فايننشال تايمز» أن بعض قباطنة ناقلات النفط العابرة لهرمز يتقاضون ما يعادل 100 ألف دولار شهريا، إضافة إلى 50 ألف دولار عن كل عبور، بينما يحصل بعض أفراد الطواقم على أربعة إلى ستة أضعاف أجورهم المعتادة.
وبلغت أجور الناقلات نحو 1.3 مليون دولار يوميا، مقابل 20 إلى 50 ألف دولار قبل الحرب، وقد تصل كلفة تأمين مخاطر الحرب لناقلة عملاقة إلى 20 مليون دولار للرحلة.
وأورد التقرير إصابة 93 سفينة ومقتل 24 بحارا منذ نهاية فبراير.
وتلجأ السفن إلى العبور الليلي وإطفاء أجهزة التتبع تحت الحماية الأميركية.
المصدر | فايننشال تايمز
◆ 14 | استئجار ناقلة من الخليج الأميركي إلى الصين مقابل 76 مليون دولار بسبب اختناق سوق الشحن العالمي
كشفت «سي إن بي سي» أن شركة «ترافيغورا» استأجرت الناقلة العملاقة «ألكساندروس» لنقل النفط من الساحل الأميركي إلى الصين مقابل 76 مليون دولار، مقارنة بنحو 7 إلى 10 ملايين دولار قبل الحرب.
وعلى افتراض حمولة بمليوني برميل، تبلغ كلفة النقل وحدها نحو 38 دولارا للبرميل.
ويرتبط الارتفاع الحاد بانشغال عدد كبير من الناقلات في الرحلات المكوكية عبر هرمز ونقل الشحنات إلى سفن أخرى تنتظر خارج منطقة الخطر.
وأدى هذا الاستخدام الاستثنائي للأسطول إلى تقليص المعروض العالمي من الناقلات ورفع تكاليف الشحن حتى على الطرق البعيدة عن الخليج.
المصدر | سي إن بي سي، 7 أكتوبر
◆ 15 | فرنسا وألمانيا توضحان أن معظم الديزل الذي ستفرجان عنه سبق التعهد به في مارس
أفادت «بوليتيكو» بأن باريس وبرلين أوضحتا أن غالبية الكميات المتوقع الإفراج عنها ضمن تحرك مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية ليست إضافة جديدة إلى الاحتياطيات المعروضة، بل كميات سبق التعهد بها في مارس.
وقالت ألمانيا إنها لن تقدم كميات إضافية، فيما أبدت فرنسا استعدادا محتملا لطرح مليوني برميل أخرى من دون التزام نهائي.
وأظهرت المناقشات الأوروبية خلافات بشأن مساهمة الدول، مع مخاوف خصوصا في أوروبا الشرقية من استنزاف المخزون قبل حدوث نقص فعلي حاد.
ويعني ذلك أن الأثر الإضافي للإعلان السياسي قد يكون أصغر من حجمه الإجمالي المعلن.
المصدر | بوليتيكو، 7 أكتوبر
◆ 16 | الصين وباكستان تبحثان تحويل كاراكورام إلى ممر بري محتمل لنقل الأسلحة باتجاه إيران
أفادت «إنتليجنس أونلاين» بأن إعادة تفعيل لجنة الحدود الصينية–الباكستانية في سبتمبر ترتبط بخطط صينية لتطوير منطقة شكسغام وممر خونجراب في كاراكورام، لتسهيل حركة المعدات والمكونات العسكرية باتجاه آسيا الوسطى وإيران.
وترى المجلة أن إسلام آباد تستفيد من تعزيز تدفق السلاح الصيني ودعم بكين لها في مواجهة الهند.
وتعتبر نيودلهي التحرك استفزازا بسبب مطالبتها بمنطقة شكسغام، بينما لم تعلن ردا مباشرا.
ولا يحدد الجزء المنشور مسار الشحنات أو أنواع الأسلحة أو جدول تنفيذ البنية المطلوبة، ولذلك يبقى مشروع الممر العسكري معلومة منسوبة إلى مصادر المجلة، وليس اتفاقا معلنا.
المصدر | إنتليجنس أونلاين
◆ 17 | عقوبات أميركية تطال موردا باكستانيا يعمل مع الصناعات العسكرية السعودية للاشتباه بتوريد أسلحة لإيران
أفادت «إنتليجنس أونلاين» بأن الولايات المتحدة أدرجت مقاولاً باكستانياً يعمل من الباطن لمصلحة الشركة السعودية للصناعات العسكرية «سامي» على قائمة العقوبات، استنادا إلى اعتقاد وزارة الخزانة الأميركية بأنه زود إيران بالأسلحة.
وتظهر في المادة أسماء مرتبطة بمجمع الصناعات الدفاعية الباكستانية، بينها مجموعة «كافاليير».
المصدر | إنتليجنس أونلاين
◆ 18 | دول البلطيق توسع التحصينات والدفاعات مع استمرار محدودية الحماية الجوية والصاروخية
استعرض «تشاتام هاوس» خطط دول البلطيق لتعزيز حدودها في مواجهة روسيا، بما يشمل مئات المخابئ التي تعتزم إستونيا إنشاءها، ولواء ألمانيا دائما في ليتوانيا يفترض أن يبلغ جاهزيته خلال عام 2027.
وفصلت الدول الثلاث شبكات الكهرباء عن روسيا وبيلاروسيا، بالتزامن مع تعزيز حماية البنية التحتية البحرية.
لكن الدفاعات الجوية والصاروخية ما تزال محدودة، وهو ما يبرز استمرار التحديات الأمنية أمام دول البلطيق رغم خطوات تعزيز التحصينات والوجود العسكري للحلفاء.
المصدر | تشاتام هاوس
إعداد وتنسيق | إبراهيم محمد
تقارير مرصد صوماليلاند
.
تعليقات
إرسال تعليق