جهود إنسانية متواصلة: وزارة إعادة التوطين والشؤون الإنسانية في صوماليلاند بالتعاون مع منظمة "HDF" توزع مساعدات غذائية شاملة على 140 أسرة متضررة بمخيمات النزوح في هرجيسا
جهود إنسانية متواصلة: وزارة إعادة التوطين والشؤون الإنسانية في صوماليلاند بالتعاون مع منظمة "HDF" توزع مساعدات غذائية شاملة على 140 أسرة متضررة بمخيمات النزوح في هجيسا
عنوان ترويجي لوسائل التواصل الاجتماعي
إغاثة العائلات الضعيفة: شراكة استراتيجية بين وزارة الشؤون الإنسانية ومنظمة HDF لدعم 140 أسرة نازحة في مخيمات العاصمة هجيسا بسلل غذائية متكاملة
المقال
في إطار مساعيها الحثيثة والمتواصلة للتخفيف من حدة الأزمات الإنسانية والمعيشية التي تواجه الفئات الأكثر احتياجاً وضعفاً في المجتمع، نفذت وزارة إعادة التوطين والشؤون الإنسانية في جمهورية صوماليلاند (JSL)، بالتعاون والتنسيق المشترك مع هيئة التنمية البشرية والإغاثة (HDF)، حملة إنسانية واسعة جرى خلالها توزيع سلال غذائية متكاملة وشاملة على نحو 140 أسرة من النازحين والشرائح المتضررة المقيمة في مخيمات النزوح واللجوء المؤقتة في أطراف مدينة هجيسا. وتأتي هذه الخطوة الإنسانية العاجلة في توقيت حساس يعاني فيه قطاع واسع من النازحين والشرائح الهشة من وطأة التحديات الاقتصادية المتراكمة، ونقص الموارد المعيشية الأساسية، وتداعيات التغيرات المناخية المتكررة التي ضربت أجزاء واسعة من المنطقة مؤخراً وأدت إلى موجات نزوح داخلي مستمرة.
وقد شهدت عملية توزيع المساعدات حضور عدد من المسؤولين المحليين وممثلي وزارة إعادة التوطين ومنظمة "HDF"، حيث حرصت الفرق الميدانية على إيصال المواد الغذائية الأساسية (والتي تشمل الدقيق، الأرز، الزيت، السكر، وغيرها من الاحتياجات الضرورية) مباشرة إلى الأسر المستحقة، مع إيلاء عناية خاصة بالأسر التي ترعاها نساء، وأصحاب الاحتياجات الخاصة، وكبار السن، لضمان وصول الدعم لمستحقيه بشفافية وعدالة تامة. وأكد المسؤولون المشرفون على عملية التوزيع أن هذه المبادرة لا تقتصر على تقديم الدعم الإغاثي المؤقت فحسب، بل تندرج ضمن استراتيجية شاملة تتبناها الحكومة في صوماليلاند لتعزيز القدرة على الصمود، وتحسين الظروف المعيشية والإنسانية للنازحين، وتوفير بيئة عيش كريمة تضمن حقوقهم الأساسية في انتظار إيجاد حلول مستدامة لإعادة توطينهم ودمجهم في المجتمع بصورة دائمية وآمنة.
ومن جانبه، عبر ممثل منظمة "HDF" عن تقديره العميق للتعاون المثمر والتنسيق المستمر مع وزارة إعادة التوطين والشؤون الإنسانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات الحكومية لتذليل كافة العقبات اللوجستية والميدانية أمام فرق العمل الإنسانية، الأمر الذي يتيح الوصول السريع والآمن إلى المخيمات والمناطق الأكثر تضرراً. وفي السياق ذاته، أعرب المستفيدون من هذه المساعدات الإغاثية عن بالغ شكرهم وامتنانهم لهذه اللفتة الإنسانية الكريمة، مؤكدين أنها تسهم بشكل مباشر وملموس في سد الاحتياجات الغذائية الملحة لأسرهم وتخفيف جزء كبير من الأعباء المعيشية الثقيلة التي يواجهونها يومياً في ظل شح الموارد وصعوبة الظروف الاقتصادية المحيطة بهم في مخيمات النزوح.

تعليقات
إرسال تعليق