التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

بقلم: مريم (ماريه) الزخم الدبلوماسي لصوماليلاند عقب اعتراف إسرائيل بها

  دخلت صوماليلاند مرحلة جديدة من النشاط الدبلوماسي منذ أن اعترفت بها إسرائيل رسمياً كدولة مستقلة وذات سيادة في 26 ديسمبر 2025، لتصبح بذلك أول دولة تقدم على هذه الخطوة. وقد شكل هذا الحدث تطوراً بارزاً في مساعي هرجيسا المستمرة منذ عقود لنيل الاعتراف الدولي. وأعقب هذا الاختراق الدبلوماسي زيارة رسمية هامة إلى إسرائيل في يونيو 2026، حيث التقى الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله "إيرو" بكل من الرئيس إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغيرهم من كبار المسؤولين؛ لمناقشة سبل التعاون في مجالات الأمن، والتنمية الاقتصادية، والزراعة، والمياه، والتكنولوجيا، والدبلوماسية. كما تمثلت إحدى المحطات البارزة في افتتاح أول سفارة لصوماليلاند في القدس بتاريخ 15 يونيو، مما أرسى دعائم حضور دبلوماسي رسمي لها في إسرائيل. وجاءت هذه التطورات تزامناً مع احتفال صوماليلاند بالذكرى السادسة والستين لاستقلالها عن الحكم البريطاني في يونيو 2026. وقد استغل الرئيس "إيرو" هذه المناسبة لتسليط الضوء على المكاسب الدبلوماسية التي تحققت خلال العام، وللتأكيد مجدداً على التزام إدارته بتوسيع نطاق الشراكات ال...

الحوثيون وحركة الشباب يبنون تحالفا لتجارة السلاح عبر خليج عدن.. عند آخر ممر بديل لنفط الشرق الأوسط

 صحيفة وول ستريت جورنال  

تفيد صحيفة وول ستريت جورنال بأن الحوثيين في اليمن وحركة الشباب الصومالية، رغم الاختلاف المذهبي بين الطرفين، أقاموا شبكة لتبادل الأسلحة مقابل الأموال منذ عام 2023 على الأقل، في تطور قد تكون له تداعيات تتجاوز اليمن والصومال إلى أمن الملاحة والطاقة العالمية.

وبحسب التقرير:

  • الوسيط الصومالي الذي ساهم في بناء شبكة الإمداد قُتل، بحسب ما ورد، بصاروخ أميركي في 12 فبراير، قبل أسبوعين من اندلاع الحرب، فيما سارعت حركة الشباب إلى تعيين بديل له.
  • قائمة الأسلحة المطلوبة تشمل صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات، وطائرات مسيرة هجومية، وأسلحة مضادة للدروع، وصواريخ كاتيوشا، ومعدات للرؤية الليلية.
  • تلقى أكثر من 100 عنصر من حركة الشباب تدريبات في اليمن، شملت بعض التدريبات تجميع الطائرات المسيرة، فيما بدأ مدربون حوثيون بالسفر إلى الصومال.
  • يجري تمويه شحنات الأسلحة على أنها بضائع مدنية، قبل نقلها عبر خليج عدن بواسطة قوارب سريعة إلى شواطئ صومالية ضعيفة المراقبة.
  • تحصل حركة الشباب على أكثر من 100 مليون دولار سنويا من الابتزاز والذهب، ما يمنحها القدرة على دفع ثمن الأسلحة نقدا. وفي المقابل، يسعى الحوثيون، بحسب التقرير، إلى إيجاد موطئ قدم على الساحل الصومالي والاستفادة من الحركة في نشر قدرات رادارية لمراقبة المياه المشتركة.
  • ويشير التقرير إلى أن وفدا حوثيا توجه في يونيو إلى أحد أبرز معاقل حركة الشباب للتخطيط لتعطيل الوجود الإسرائيلي الجديد في صوماليلاند.
  • ويذكر النص أن إسرائيل اعترفت باستقلال صوماليلاند في ديسمبر، فيما توعد عبدالملك الحوثي باستهداف أي وجود إسرائيلي هناك.
  • القيادة المركزية الأميركية CENTCOM تقول إن مقتل جبريل لم يكن نتيجة عملية عسكرية نفذتها، بينما رفضت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA التعليق على ما إذا كانت وراء مقتله.

وحذر قائد القيادة الأميركية في أفريقيا AFRICOM قائلا:

«هذه ليست مجرد مشكلة إقليمية، بل لها تداعيات عالمية».

لماذا يشكل ذلك خطرا على الولايات المتحدة وأمن الطاقة؟

مع إغلاق مضيق هرمز، لا يتبقى أمام نفط الخليج سوى ثلاثة منافذ رئيسية، اثنان منها محدودان:

الأول هو خط الأنابيب المتجه إلى الفجيرة، والذي يقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، والثاني خط النفط العراقي المتجه إلى تركيا.

أما المسار الأكبر فهو خط الأنابيب السعودي المتجه إلى البحر الأحمر. وكل ناقلة نفط تتجه من هناك نحو الأسواق الآسيوية تحتاج إلى المرور عبر خليج عدن.

وفي الوقت نفسه، لا تمتلك الكويت وقطر، بما في ذلك صادرات الغاز الطبيعي المسال القطرية، منفذا بديلا مماثلا إذا ظل هرمز مغلقا.

وهنا تكمن خطورة التحالف بين الحوثيين وحركة الشباب: فهو قد يمنح جماعات مسلحة قدرة على العمل على ضفتي خليج عدن وباب المندب، ومراقبة حركة السفن في أحد أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم.

والأكثر إثارة للقلق هو أن حركة الشباب، التي تعد من أغنى فروع القاعدة، قد تكتسب خبرات متقدمة في الطائرات المسيرة والأسلحة الحديثة، بما يرفع مستوى التهديد من مشكلة أمنية محلية في الصومال واليمن إلى تحد أوسع لأمن البحر الأحمر وخليج عدن والملاحة الدولية.

A containership anchored off Yemen’s coast in the Gulf of Aden. 

تعليقات

المشاركات الشائعة