التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

بقلم: مريم (ماريه) الزخم الدبلوماسي لصوماليلاند عقب اعتراف إسرائيل بها

  دخلت صوماليلاند مرحلة جديدة من النشاط الدبلوماسي منذ أن اعترفت بها إسرائيل رسمياً كدولة مستقلة وذات سيادة في 26 ديسمبر 2025، لتصبح بذلك أول دولة تقدم على هذه الخطوة. وقد شكل هذا الحدث تطوراً بارزاً في مساعي هرجيسا المستمرة منذ عقود لنيل الاعتراف الدولي. وأعقب هذا الاختراق الدبلوماسي زيارة رسمية هامة إلى إسرائيل في يونيو 2026، حيث التقى الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله "إيرو" بكل من الرئيس إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغيرهم من كبار المسؤولين؛ لمناقشة سبل التعاون في مجالات الأمن، والتنمية الاقتصادية، والزراعة، والمياه، والتكنولوجيا، والدبلوماسية. كما تمثلت إحدى المحطات البارزة في افتتاح أول سفارة لصوماليلاند في القدس بتاريخ 15 يونيو، مما أرسى دعائم حضور دبلوماسي رسمي لها في إسرائيل. وجاءت هذه التطورات تزامناً مع احتفال صوماليلاند بالذكرى السادسة والستين لاستقلالها عن الحكم البريطاني في يونيو 2026. وقد استغل الرئيس "إيرو" هذه المناسبة لتسليط الضوء على المكاسب الدبلوماسية التي تحققت خلال العام، وللتأكيد مجدداً على التزام إدارته بتوسيع نطاق الشراكات ال...

تأجيل نشر القوات المصرية في الصومال.. أزمة تمويل تضرب بعثة AUSSOM

 

 


تأجل نشر القوات المصرية المقرر انضمامها إلى بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، وسط أزمة تمويل ومشكلات لوجستية وتشغيلية تواجه البعثة.

وبحسب التقارير، أكدت الحكومة الصومالية أن التأخير لا يعود إلى تراجع مصر عن المشاركة أو عدم جاهزية قواتها، وإنما يرتبط بالترتيبات المالية واللوجستية المطلوبة لإتمام عملية الانتشار.

🔴 نحو 1,091 جندياً مصرياً

من المقرر أن تشارك مصر بنحو 1,091 جندياً ضمن AUSSOM، وكان مخططاً أن تحل القوات المصرية محل وحدات بوروندية، فيما أجرت وفود عسكرية مصرية بالفعل زيارات لتقييم مواقع الانتشار والترتيبات الميدانية.

🔴 لكن المشكلة الأكبر هي المال

بعثة AUSSOM تعاني منذ فترة من فجوة تمويلية كبيرة، وسط صعوبة في تأمين الأموال اللازمة لاستمرار العمليات ودفع تكاليف النقل والإمداد والوقود والغذاء والرعاية الطبية وغيرها من المتطلبات.

وتزداد المخاوف مع التحديات التي تواجه تمويل الدعم اللوجستي الدولي للبعثة، ما يثير تساؤلات حول قدرة AUSSOM على المحافظة على حجم انتشارها الحالي على المدى الطويل.

⚠️ المشكلة تتجاوز تأخر القوات المصرية

توقيت الأزمة حساس للغاية، إذ تواصل حركة الشباب عملياتها العسكرية في مناطق مختلفة من الصومال.

وأي انسحاب لقوات موجودة قبل وصول القوات البديلة قد يترك فراغات أمنية تستطيع الحركة استغلالها، خصوصاً في المناطق التي تشهد ضغوطاً عسكرية متزايدة.

السؤال الآن لم يعد متى ستصل القوات المصرية فقط، بل: من سيمول AUSSOM، وكم تستطيع البعثة الاستمرار في ظل هذه الأزمة المالية؟

#الصومال #مصر #AUSSOM #حركة_الشباب #القرن_الأفريقي

 

تعليقات

المشاركات الشائعة