التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

بقلم: مريم (ماريه) الزخم الدبلوماسي لصوماليلاند عقب اعتراف إسرائيل بها

  دخلت صوماليلاند مرحلة جديدة من النشاط الدبلوماسي منذ أن اعترفت بها إسرائيل رسمياً كدولة مستقلة وذات سيادة في 26 ديسمبر 2025، لتصبح بذلك أول دولة تقدم على هذه الخطوة. وقد شكل هذا الحدث تطوراً بارزاً في مساعي هرجيسا المستمرة منذ عقود لنيل الاعتراف الدولي. وأعقب هذا الاختراق الدبلوماسي زيارة رسمية هامة إلى إسرائيل في يونيو 2026، حيث التقى الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله "إيرو" بكل من الرئيس إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغيرهم من كبار المسؤولين؛ لمناقشة سبل التعاون في مجالات الأمن، والتنمية الاقتصادية، والزراعة، والمياه، والتكنولوجيا، والدبلوماسية. كما تمثلت إحدى المحطات البارزة في افتتاح أول سفارة لصوماليلاند في القدس بتاريخ 15 يونيو، مما أرسى دعائم حضور دبلوماسي رسمي لها في إسرائيل. وجاءت هذه التطورات تزامناً مع احتفال صوماليلاند بالذكرى السادسة والستين لاستقلالها عن الحكم البريطاني في يونيو 2026. وقد استغل الرئيس "إيرو" هذه المناسبة لتسليط الضوء على المكاسب الدبلوماسية التي تحققت خلال العام، وللتأكيد مجدداً على التزام إدارته بتوسيع نطاق الشراكات ال...

تقييم معهد دراسة الحرب (ISW) الصادر في 1 سبتمبر إلى تناقض مهم في المجهود الحربي الروسي

 

يشير تقييم معهد دراسة الحرب (ISW) الصادر في 1 سبتمبر إلى تناقض مهم في المجهود الحربي الروسي:

روسيا لا تزال تتقدم، لكنها لم تحقق اختراقاً عملياتياً حاسماً.

فبعد موسم كامل من الهجوم خلال الربيع والصيف، فشلت القوات الروسية في تحقيق اختراق عملياتي واسع أو انهيار سريع لخطوط الدفاع الأوكرانية. ولم يرتفع معدل التقدم الروسي في أغسطس إلا بشكل طفيف، بينما ظلت الخسائر البشرية الروسية مرتفعة للشهر الثاني على التوالي.

بمعنى آخر، تواصل موسكو دفع أعداد كبيرة من الجنود مقابل مكاسب محدودة نسبياً على الأرض. لكن هناك تطورين بعيداً عن خطوط الجبهة يستحقان اهتماماً خاصاً.

🔴 أولاً: بوتين يعيد ترتيب الأجهزة خلف جبهة الحرب

بحسب تقييم ISW، يعمل الكرملين على تعزيز القوة المسؤولة عن حماية الرئيس فلاديمير بوتين وغيره من كبار المسؤولين الروس.

وفي الوقت نفسه، شهدت أجهزة إنفاذ القانون الروسية في 31 أغسطس تعديلات وإعادة ترتيب واسعة، ويرى ISW أن هذه التحركات قد تكون استعداداً لاحتمال تنفيذ تعبئة عسكرية جديدة بعد انتخابات مجلس الدوما.

وهذه النقطة تحديداً يجب التعامل معها بحذر: هذا تقييم من ISW، ولا يوجد تأكيد على أن بوتين أصدر قراراً بتنفيذ تعبئة جديدة.

لكن إذا كان الكرملين يتوقع الحاجة إلى زيادة أعداد القوات بطريقة قد تكون غير شعبية سياسياً، فمن المنطقي أن يعمل مسبقاً على تعزيز وترتيب أجهزة الأمن الداخلي.

🔴 ثانياً: الحملة الجوية الروسية تتغير

يرى ISW أن موسكو تعتمد بصورة متزايدة على المسيّرات الهجومية ذات الدفع النفاث، لأن سرعتها تجعل اعتراضها أكثر صعوبة بالنسبة إلى وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية المتحركة.

وحجم الهجمات يكشف بالفعل عن هذا التحول.

فخلال ليلة 31 أغسطس–1 سبتمبر، أطلقت روسيا 218 مسيّرة هجومية على أوكرانيا، وقال الجانب الأوكراني إن نحو ثلثها كان يعمل بمحركات نفاثة.

ثم أطلقت روسيا 99 مسيّرة إضافية خلال النهار.

ولم تقتصر الحزمة الهجومية الليلية على المسيّرات، بل شملت أيضاً:

  • صواريخ باليستية.
  • صواريخ زيركون (Zircon).
  • صواريخ كروز كاليبر (Kalibr).
  • صواريخ Kh-31P المضادة للرادارات.
  • ذخائر Banderol الجوالة.

⚠️ الصورة العسكرية مع دخول سبتمبر

المشهد الذي تدخل به الحرب شهر سبتمبر يبدو لافتاً:

الهجوم البري الروسي لا يزال يطحن الدفاعات الأوكرانية بدلاً من اختراقها.

الخسائر البشرية الروسية ما تزال مرتفعة، بينما أصبحت حملة الضربات بعيدة المدى أسرع وأكثر تنوعاً وتعقيداً.

وفي الخلفية، قد يكون الكرملين بدأ بالفعل في تهيئة البنية الأمنية الداخلية التي سيحتاج إليها إذا تطلب استمرار الحرب في المستقبل جولة جديدة من التعبئة العسكرية.

لكن حتى الآن، تبقى فرضية التعبئة الجديدة تقييماً من ISW وليست قراراً روسياً معلناً.

 Image

تعليقات

المشاركات الشائعة